
تحركت مقاعد المدربين، منذ انطلاقة الدوري السوداني قبل شهرين، فحدثت إقالات واستقالات.
فقد استغنى هلال الأبيض، عن المدير الفني الاسكتلندي، فرانك نوتال، كما أقال الموردة مدربه محسن رسميا، بعد تعاقده مع فريق بالدوري العام.
ورحل إبراهومة عن الأهلي الخرطوم، حيث عاد مدربا لهلال الأبيض.
وفي المقابل، تمسكت بعض الأندية بمدربيها، رغم تعثر النتائج، مثل محمد جمعة، مدرب الهلال كادقلي، ومبارك سليمان مع الأهلي مروي، اللذين لم يحققا الفوز في أي مباراة.
وما زال النيجيري عزيز أدو، يبحر مع ود هاشم سنار، رغم تحقيقه لفوز واحد.
أما محمد الطيب فقد اهتز مقعده، بعد خسارتين متتاليتين، أمام الهلال والأهلي شندي، لكن مسؤولي الشرطة رفضوا استقالته.
واستحق مدربان نيل ثقة كبيرة في انطلاقتهما، وهما: هيثم مصطفى، الذي حصد 7 نقاط من 3 مباريات مع الأمل، وفاروق جبرة، الذي حقق فوزًا ثمينًا على هلال الأبيض، في ملعبه.
لكن من بين الجميع، فاجأ المدرب برهان تية، مجلس إدارة نادي الوادي، وتقدم باستقالته مباشرةً، بعد فوزه على الخرطوم.
وقد ترك الفريق في المركز الثاني، برصيد 14 نقطة.

قد يعجبك أيضاً



