
برزت في المواسم الأخيرة من الدوري السعودي للمحترفين، ظاهرة سلبية أثرت بشكل كبير على رغبة المدربين في التعاقد مع الأندية، وذلك خوفًا من سرعة التعرض للإقالة.
وشهدت المواسم الأخيرة، إقالة عدد كببر من المدربين، علمًا بأن الموسم الماضي شهد إقالة أكثر من 10 مدربين في الدوري السعودي.
ويبدو أن هذه الظاهرة في طريقها للاستمرار هذا الموسم، حيث جرى إقالة 5 مدربين بعد نهاية الدور الأول.
وكان النصر، أول فريق يقيل مدربه، عندما قررت إدارة النادي، فسخ عقد المدرب البرتغالي روي فيتوريا، بسبب سوء نتائج الفريق.
ونفذ ضمك، نفس الإجراء، وأقال الجزائري نور الدين بن زكري، الذي نجح في استمرار الفريق بدوري المحترفين بعدما كان قريبًا من الهبوط في الموسم الماضي.
وسلك نادي الشباب، نفس الطريق، وفسخ عقد مدربه بيدرو كايشينيا، بعد خروج الفريق من كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال.

ولم يكن حال مدرب نادي العين، الألماني مايكل سكيبه، أفضل من غيره، حيث قررت إدارة النادي، إنهاء عقد المدرب.
ورغم تذيل العين، لجدول ترتيب الدوري، إلا أن أداء الفريق كان مقبولًا، خاصة في ظل مشاركة الفريق بدوري المحترفين، للمرة الأولى في تاريخه.
وكان آخر ضحايا الإقالات، البرتغالي إيفو فيريرا مدرب نادي الوحدة.
وتعكس هذه القرارات المتسرعة، صورة سيئة عن الدوري السعودي للمحترفين، حيث بات المدرب، شماعة إخفاق الفرق، وربما يكون الأمر الأكثر تدهورًا بعدم الوصول إلى اتفاق حول مستحقات هؤلاء المدربين.
وأبدى روي فيتوريا، غضبه من سوء إدارة الأندية، وتحدث بصراحة مع الصحف البرتغالية، حول وجود تدخلات من أشخاص يملكون قرارات متغيرة بشكل سريع، وهذا ما يؤثر على المدربين.



