إعلان
إعلان
main-background

مفترق طرق لمنتخب عمان.. هل ينجح رشيد جابر في إنقاذ حلم المونديال؟

KOOORA
17 أكتوبر 202406:11
منتخب عمان

شهدت الساعات الماضية تداعيات سلبية متوالية لخسارة المنتخب العماني في مباراته الرابعة بالمرحلة الثالثة من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم 2026 أمام المنتخب الأردني برباعية نظيفة، وهي الخسارة الثالثة له في هذه المرحلة.

وتراجع التصنيف الدولي لأحمر الخليج، كما فقد المدير الفني الجديد، رشيد جابر، جزءا من رصيد الثقة الذي حصده من فوزه العريض في أول مباراة يديرها أمام المنتخب الكويتي برباعية نظيفة.

الخسارة أمام الأردن بنفس نتيجة الفوز على الكويت ضاعفت مرارة الانتقادات الموجهة لجابر، بعد سلسلة من التعديلات التي أجراها على المستوى الفني، وعلى رأسها استعادة المهاجمين محسن الغساني وعصام الصبحي لمستوى فني جيد.

لعب محسن أساسيا في مباراة الكويت وسجل هدفا وكان سببا في تسجيل عبد الرحمن المشيفري للهدف الأول بسبب تحركه الذكي بسحب مدافع ومنح عبدالرحمن الحرية للدخول في منطقة الجزاء.

أما عصام الصبحي فلعب 20 دقيقة، صنع فيها هدفا مع صناعة فرصتين أخريين وتحرك بشكل مثالي في الانفراد الذي أضاعه.

السبب في عودة تألق الثنائي طريقة لعب رشيد جابر، بوضع مهاجم صريح وخلفه ثلاثي يجيد التحرك والتمرير، إضافة إلى الزيادة العددية والعرضيات التي يقوم بها أمجد الحارثي وعلي البوسعيدي، بحسب تحليل أورده الناقد العماني جابر العجمي عبر منصة إكس، لكن مباراة الأردن لم تشهد هذه الإيجابيات، وعادت النسخة الباهتة لمنتخب عمان إلى الواجهة.

وإزاء ذلك، تراجع المنتخب العماني إلى المركز 80 عالميا بعد فقدانه 3.28 نقطة في مجمل آخر مباراتين له في التصفيات، ليحتل أحمر الخليج حاليًا المركز السادس خليجيًا، والعاشر عربيًا، والثاني عشر آسيويًا، وهي أرقام تعكس التحديات التي يواجهها الفريق في محاولته للتأهل إلى كأس العالم 2026.

وفي تعليقه على الوضع الحالي، أشار الناقد العماني، خميس البلوشي، عبر منصة إكس، إلى أن المنتخب جمع 3 نقاط فقط من أصل 12 ممكنة حتى الآن في التصفيات، مشيرا إلى أن أحمر الخليج سيخوض مباراتين مهمتين في مسقط الشهر المقبل أمام فلسطين والعراق، قبل التوقف التالي في مارس/آذار 2025، مقرا بأن موقف عمان في التصفيات بات معقدا نسبيا بعد الخسارة أمام الأردن، لكن "الأمل لا يزال قائمًا حسابيًا" حسب تعبيره.

كما أقر البلوشي بأن التأهل للمونديال لا يتحقق بعمل قصير المدى، بل يتطلب جهدًا مستمرًا وتخطيطًا طويل الأجل، لكنه شدد في الوقت ذاته على أهمية مواصلة المحاولة.

ولايزال السؤال المطروح على المدير الفني الجديد لمنتخب عمان وجهازه: هل سيتمكن أحمر الخليج من تجاوز هذه النكسة والعودة بقوة في المباريات الست المتبقية من التصفيات؟ الإجابة ستتضح في الأشهر المقبلة مع استمرار المشهد المتقلب في هذه المرحلة الحاسمة من تصفيات كأس العالم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان