EPAيجد أنصار الأسود تشابها كبيرًا بين الجيل الحالي للمنتخب، والجيل الذي تحصل على وصافة أمم أفريقيا في نسخة تونس 2004، وخسر اللقب على يد نسور قرطاج في المباراة النهائية.
ونجح الفرنسي هيرفي رينارد، في معادلة إنجاز الزاكي بادو الذي أشرف على ذلك المنتخب وحقق انتصارين على التوالي وهو ما لم يحدث منذ مشاركتي 1986 وبعدها 1988.
إلا أن هناك مفارقتين مهمتين يتشارك فيها المنتخب الحالي والمنتخب الذي شارك في دورة تونس، فكلاهما تمكن من حسم التأهل للدور الموالي من مبارتين فقط دون انتظار الجولة الثالثة والأخيرة.
كما أن الوضع الحالي للمنتخب المتواجد بمصر يشبه تمامًا منتخب 2004 إذ تحضر جنوب أفريقيا مرة أخرى في لقاء الجولة الأخيرة، وهي مباراة شكلية للأسود لتأمين صدارته ويكفيه التعادل ليتحصل على هذا الأمر.
ففي نسخة 2004 جمع الأسود 6 نقاط من أول مبارتين وتعادلوا مع جنوب أفريقيا في المباراة الثالثة وتصدروا مجموعتهم ليفرضوا على المنافس الخروج من دور المجموعات.
وهذه المرة أيضًا سيكون التعادل كافيًا أمام جنوب أفريقيا لتأمين الصدارة كما قد يتسبب مرة أخرى في إقصاء الأخير ومغادرته للكان من دور المجموعات حال فوز كوت ديفوار في المباراة الأخرى على ناميبيا.
قد يعجبك أيضاً



