Reutersقبل سنوات قاد المدرب الهولندي هينك تن كات فريق الجزيرة الإماراتي، إلى مسيرة مميزة في بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم 2017 بالإمارات، ببلوغ المربع الذهبي، وكاد الفريق الإماراتي أن يفجر مفاجأة من العيار الثقيل أمام ريال مدريد لكن الحظ عانده، ولعب فارق الخبرة دوره لصالح الريال.
والآن، يستعد الجزيرة، لخوض تجربته الثانية في مونديال الأندية من خلال البطولة التي تستضيفها أبوظبي خلال الفترة من 3 إلى 12 فبراير/شباط الجاري.
ويشارك الجزيرة في البطولة، بصفته بطلاً للدوري الإماراتي، ويأمل لاعبوه في التقدم خطوة جديدة إلى الأمام في البطولة العالمية والتأكيد على أن ما حدث في نسخة 2017 لم يكن مصادفة.
وستكون بداية الحلم غداً، مع لقاء اف سي بيراي التاهيتي، على ستاد محمد بن زايد، على أن يتأهل الفائز منهما للقاء الهلال السعودي بطل آسيا.
وكان الفريق، قد شق طريقه بنجاح في نسخة 2017، من خلال الفوز على أوكلاند سيتي النيوزيلندي (1-0)، في المباراة الافتتاحية، ثم على أوراوا ريد دياموندز الياباني، بنفس النتيجة في الدور الثاني، ليصعد إلى المربع الذهبي الذي اصطدم فيه بريال مدريد بطل القارة الأوروبية.
وقدم الجزيرة عرضاً رائعاً في مواجهة الفريق الإسباني بالمربع الذهبي، وتقدم عليه (1-0)، وحرم نظام حكم الفيديو المساعد، في أول تطبيق دولي له، الجزيرة من هدف ثان في بداية الشوط الثاني.
ووقتها ألغت تقنية الفيديو، هدفاً سجله النجم المغربي مبارك بوصوفة، بداعي التسلل، ليفتح الطريق بعدها أمام تحول النتيجة لصالح الريال (2-1)، رغم الأداء الراقي من فريق الجزيرة بكل عناصره.
ويطمح الجزيرة ولاعبوه الذين اكتسبوا مزيدا من الخبرة، وتم تطعيمهم ببعض العناصر المهمة مثل اللاعب عبد الله رمضان، الذي كان على مقاعد البدلاء في نسخة 2017، إلى تقديم مسيرة أفضل، والوصول إلى المباراة النهائية أسوة بما حققه مواطنه العين في نسخة 2018، والتي استضافتها الإمارات أيضاً.
والطريف أن النسخ التي استضافتها الإمارات، دائماً ما تشهد مفاجآت كبيرة، وهو ما يعد حافزاً للجزيرة على تحقيق النجاح في النسخة الجديدة، بقيادة المدرب الهولندي مارسيل كايزر.
ومن أبرز تلك المفاجآت، كان بلوغ العين المباراة النهائية للبطولة في 2018، خاصة وأن الفريق شق طريقه إليها بجدارة بعد الفوز على تيم ويلنجتون النيوزيلندي في المباراة الافتتاحية.
ثم فاز على الترجي التونسي في الدور الثاني، قبل الإطاحة بريفر بليت الأرجنتيني العريق من المربع الذهبي بركلات الترجيح، بعد مباراة مثيرة وحافلة بالأحداث، على ستاد هزاع بن زايد في العين.
وأصبح العين بهذا أول فريق آسيوي وثاني فريق عربي، يبلغ نهائي مونديال الأندية، حيث سبقه فقط الرجاء البيضاوي المغربي، والذي بلغ النهائي في 2013 عندما أقيمت البطولة في المغرب.
وفي 2010، شهدت أبوظبي مفاجأة من العيار الثقيل، عندما بلغ مازيمبي الكونغولي نهائي البطولة ليصبح أول فريق أفريقي، بل وأول فريق من خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية يبلغ نهائي مونديال الأندية.
وبلغ مازيمبي النهائي على حساب إنترناسيونال البرازيلي العنيد، بالتغلب عليه (2-0)، في الدور قبل النهائي، ولكنه خسر في النهائي أمام إنتر ميلان الإيطالي بطل أوروبا.
قد يعجبك أيضاً



