إعلان
إعلان

مفاجآت المونديال (2): هواة أمريكا يقتلون طموح الإنجليز في 1950

KOOORA
03 مايو 201817:57
الجماهير تحتفل بلاعبي أمريكا
سيكون عشاق كرة القدم، في شتى بقاع الأرض، على موعد مع بطولة كأس العالم، الحدث الأكبر والأهم في عالم الساحرة المستديرة، والتي ستنطلق في روسيا، بداية من 14 يونيو/حزيران المقبل.

وحفلت النسخ المختلفة لكأس العالم، التي انطلقت للمرة الأولى عام 1930، بالعديد من المفاجآت التي غيرت مسار اللقب.

وفي 20 حلقة، يرصد موقع كووورة، أبرز تلك المفاجآت التي لن تمحى من تاريخ نهائيات كأس العالم.

وفي الحلقة الثانية، نلقي الضوء على مفاجأة، تصل إلى حد المعجزة، وكانت في مونديال 1950، الذي استضافته البرازيل.

المعجزة

تمثلت المعجزة في فوز منتخب أمريكا، على نظيره الإنجليزي، بهدف نظيف، في اللقاء الذي جمعهما يوم 29 يونيو/حزيران 1950.  

وقد أذهلت تلك النتيجة، العالم، حتى أن الصحف الإنجليزية لم تصدقها، وكانت تتوقع انتهاء المباراة بفوز منتخبها، بـ 10 أهداف على الأقل.

قوة إنجلترا


وصل المنتخب الإنجليزي إلى البرازيل، التي كانت تستضيف نهائيات كأس العالم، واضعا أمامه هدف التتويج باللقب، معتمدا على كوكبة من أبرز نجوم العالم، في ذلك الوقت.

وكان منتخب إنجلترا، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، في تلك النسخة من بطولة كأس العالم.

وتوقعت جماهير الكرة، أن يقود الجناح البارع ستانلي ماثيوز، وزميله المتألق ستان مورتنسن، منتخب إنجلترا للفوز بالنسخة الأولى من البطولة، التي تقام بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.

منتخب الهواة

أما المنتخب الأمريكي، فقد توجه للبرازيل، بقائمة تضم عددا من اللاعبين الهواة، ولم يكن منتظرا منهم أكثر من مجرد شرف المشاركة في العرس العالمي.

وضمت القائمة، طالب وعامل في مطعم، وسائق سيارة دفن موتى، وكان معظم أفراد المنتخب، يلعبون كرة القدم بعد أعمالهم، مقابل بعض الدولارات عند نهاية الأسبوع، وفي دولة كانت ممارسة هذه اللعبة فيها محصورة على الجامعات ومجتمعات المهاجرين. 
تفاصيل المباراة

بدأت إنجلترا، مشوارها في البطولة بالفوز على تشيلي بثنائية نظيفة، بينما خسرت أمريكا أمام إسبانيا، بنتيجة 1-3، وزاد طموح الإنجليز في التأهل للدور التالي، خاصة وأن المواجهة التي كانت تنتظرهم مع فريق من الهواة.

وانطلقت المباراة بضغط كبير من منتخب الأسود الثلاثة، الذي أراح نجمه ماثيوز، لقناعة الجهاز الفني بسهولة اللقاء أمام أمريكا.

وتألق حارس الولايات المتحدة، فرانك بورجي، الذي كان يعمل سائقا لسيارة دفن الموتى، وتصدى للعديد من الهجمات الخطيرة.

واستطاع المنتخب الإنجليزي، تهديد شباك فرانك بورجي، 6 مرات خلال أول 12 دقيقة من المباراة، وتكفل القائم برد فرصتين.

وقبل 8 دقائق من انتهاء الشوط الأول، أرسل والتر بهر، وهو معلم في مدرسة بمدينة فيلادلفيا، تمريرة رائعة من منتصف الملعب، واقترب الحارس الإنجليزي ويليامز، للإمساك بالكرة، لكن انبرى لها، جوي جايتينس، وأرسلها برأسه إلى مرمى إنجلترا، وسط ذهول الجميع.

ولم يكن المهاجم جايتينس، يتمتع بمهارات كروية كبيرة، ولكنه كان قوي البنية، وكان يدرس المحاسبة في الولايات المتحدة ويعمل في غسل الأطباق في مطعم في بوركلين، وتم ضمه للمنتخب عشية التوجه إلى البرازيل.

وفي الشوط الثاني، دافعت أمريكا بقوة، أملا في الحفاظ على الفوز التاريخي، وعندما انطلقت صافرة الحكم، معلنة نهاية المباراة، واحتفلت الجماهير البرازيلية بالنتيجة، حاملة على أكتافها لاعبي المنتخب الأمريكي.

وعقب تلك الخسارة القاسية، تعرضت إنجلترا، لخسارة جديدة أمام إسبانيا، لتودع البطولة من الدور الأول، في مفاجأة مدوية أذهلت الجميع.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان