


سيكون عُشَّاق كرة القدم في شتى بقاع الأرض، على موعد مع بطولة كأس العالم، الحدث الأكبر والأهم باللعبة الذي ينطلق في روسيا يوم 14 يونيو/حزيران الجاري.
وحفلت النسخ المختلفة لكأس العالم، التي انطلقت للمرة الأولى عام 1930، بالعديد من المفاجآت التي غيرت مسار اللقب.
ويرصد "كووورة" في 20 حلقة، أبرز تلك المفاجآت التي لن تُمحى من تاريخ كأس العالم.
وفي حلقة اليوم، نلقي الضوء على مباراة في ربع النهائي نسخة 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، والتي جمعت شمشون الكوري بإسبانيا.
مجد جديد

بعد تأهلها لربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها على حساب إيطاليا، سعت كوريا الجنوبية، لمواصلة مغامرتها أمام إسبانيا، باحثة عن مجد جديد في المونديال.
كانت كوريا، قد بدأت البطولة بصورة جيدة، وفازت على بولندا (2-0)، ثم تعادلت مع أمريكا (1ـ1)، قبل أن تفوز على البرتغال بهدف نظيف، وتطيح بها من البطولة مبكرًا في مفاجأة غير متوقعة.
وفي دور الستة عشر، وفي مباراة مليئة بالأخطاء التحكيمية، واصلت كوريا الجنوبية، مغامرتها غير المتوقعة بإقصاء إيطاليا بهدف ذهبي.
على الجانب الآخر كانت إسبانيا، قد بدأت البطولة بالفوز على سلوفينيا (3 ـ1)، وعلى باراجواي بنفس النتيجة، وعلى جنوب أفريقيا (3ـ2).
وفي ثمن النهائي، نجت من فخ أيرلندا بالفوز (4ـ3) بركلات الترجيح بعد التعادل بالوقتين الأصلي والإضافي بهدف لكل منهما.
المغامرة مستمرة
أقيمت مباراة ربع النهائي، يوم 22 يونيو/حزيران بحضور أكثر من 42 ألف مشجع، بقيادة الحكم المصري جمال الغندور، الذي تعرَّض لهجوم شديد من الصحافة الإسبانية، عقب المباراة.
وضمت تشكيلة إسبانيا العديد من النجوم اللامعين كالحارس كاسياس، وبويول، وهييرو، وفاليرون، ورميرو، وتشافي، وإنريكي وغيرهم.
وتوقع الجميع انتهاء مغامرة كوريا الجنوبية في هذا الدور، بعد أن حققت أكثر مما توقع جمهورها قبل البطولة.
انتهى الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، لكن الحكم المصري كان قد حرم الماتادور من هدف صحيح، سجله فرناندو موريانتس، برأسية مميزة، بحجة أن الكرة خرجت من الملعب قبل لعب العرضية، وهو ما تم إثبات عدم صحته بعد ذلك.
وفي ركلات الترجيح، نجحت كوريا في مواصلة مغامرتها التاريخية، وفازت (5ـ3)، لتحقق أكبر مجد لقارة آسيا في تاريخ البطولة.





