
تترقب جماهير الوداد الانعقاد المهم لجمعية النادي العمومية، الأربعاء المقبل، حيث سينهي هذا الاجتماع رسميا مرحلة الرئيس السابق، سعيد الناصيري، التي استمرت لعقد كامل.
وتقدم 5 مرشحين لشغل منصب الرئاسة، وقد عرضوا جميعهم مشاريعهم ووعودهم أمام برلمان النادي، إلا أن هشام أيت منا الذي وعد بضخ ملايين الدولارات في حساب الوداد، من أجل تجاوز وضعيته الاقتصادية الصعبة، والتعاقد مع مدرب أوروبي كبير ولاعبين مميزين، يتقدم بقية منافسيه.
لكن مصدرًا قريبًا من الشؤون الداخلية للوداد، قال لـ"كووورة": "عكس ما يتوقعه الجميع، قد لا تشهد الجمعية تقديم رئيس رسمي للوداد، وقد ينتهي الاجتماع بإعلان لجنة مؤقتة يُعهد لها بتدبير شؤون النادي لأسبوعين، مع قبول استقالة مجلس الإدارة السابق".
وأضاف: "كما أن الطعن في قانونية بعض المرشحين وارد، ما لم تحدث توافقات سريعة، وهو ما قد يزيد الوضع تعقيدا".
واختتم المصدر: "الأرجح هو أن رئيس الوداد الجديد، سيتم الإعلان عنه في جمعية 18 يوليو (تموز)، وليس المقبلة، كي يكتسب بعض المرشحين المفضلين الصفة القانونية لترشيحاتهم".
قد يعجبك أيضاً





