إعلان
إعلان

مفاجأة اليوم (4).. المكسيك تعطل الماكينات الألمانية

KOOORA
17 يونيو 201818:20
من اللقاءReuters

أقيم اليوم الأحد، 3 مباريات ضمن منافسات الدور الأول لنهائيات كأس العالم روسيا 2018، حيث فاز منتخب  صربيا على كوستاريكا بهدف نظيف، وفازت المكسيك على ألمانيا أيضا بنفس النتيجة، فيما تعادل منتخب البرازيل مع نظيره السويسري بنتيجة 1-1.

ضربة كبيرة تعرض لها المانشافت اليوم، حيث غابت صلابة ألمانيا أمام منتخب تحلى بالشجاعة، حتى أن قائده صرح قبل المباراة بأن فريقه سيخوض اللقاء بهدف واحد وهو الانتصار على أبطال العالم.

عانى الألمان من عدة مشاكل اليوم سواء في الهجوم أو الدفاع أو حتى وسط الملعب الذي يضم عدد من النجوم البارزين على مستوى العالم، مثل توني كروس وسامي خضيرة.

استغل المكسيكيون الثغرات العديدة في صفوف الألمان، ومن بينها منطقة الوسط لعدم تواجد لاعب وسط ارتكاز يقوم بالارتداد السريع عند الهجمة المرتدة، التي تعد نقطة قوة المنتخب المكسيكي.

قدم الظهيران جوتشوا كيميتش ومارفين بلاتنهارت لقاء سيئا للغاية، وكانا نقطة ضعف واضحة في صفوف ألمانيا بسبب عدم التزامهما بالأدوار الدفاعية، والتي خلقت مساحات كبيرة على الأجناب أمام مهاجمي المكسيك.

بطل العالم في النسخة الماضية، كان فشل في إيجاد حلول أمام منتخب المكسيك المنظم هجوميا ودفاعيا، وعلى الرغم من تأخره بهدف في الشوط الأول، إلا أنه كان بطيئا في بدء الهجمة، كما لم يظهر نجومه الكبار لإنقاذ منتخبهم من تلك البداية السيئة للبطولة، إذ فشل أوزيل في القيام بأدواره كصانع ألعاب، بالإضافة لتوماس مولر وكروس وفيرنر، الذين لم يقدموا المطلوب للفوز.

أما المكسيك فضربت مثلا في الانضباط التكتيكي وأعطت درسا في الضغط على خصم كان من المفترض أن يظهر بشكل أسرع، بالإضافة للهجمة المرتدة التي نفذها بصورة مميزة، واتضح ذلك في لقطة الهدف الوحيد من حيث استخلاص الكرة ثم تمرير الكرة والتحرك ليجد لوزانو نفسه أمام مرمى نوير.

تغييرات لوف اليوم أثارت العديد من التساؤلات، وبالرغم من إنه كان يرغب في الفوز، ولكن إخراج سامي خضيرة، اللاعب الأقرب لوسط الارتكاز في التشكيلة، من المباراة وإشراك رويس لزيادة عدد المهاجمين، لم يؤت بثماره كما كان متوقعا، إذ اتسعت فجوة الثلث الأخير من ملعبه وكاد المنتخب المكسيكي أن يعاقبه في عدة مناسبات.

المفاجأة في خسارة ألمانيا اليوم ليست فقط لأسباب تكتيكية فقط، أو حتى طريقة تعامل يواكيم لوف مع أداء خصمه غير المتوقع، ولكن جاءت أيضا بسبب غياب الحماس ونزعة الفوز عن اللاعبين الألمان.

وسينتظر المانشافت حتى يوم 23 من الشهر الجاري لتعويض تلك الهزيمة، عندما يلاقي المنتخب السويدي في الجولة الثانية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان