

Reutersفي أقوى مفاجآت مونديال 2018، على الإطلاق، سقطت ألمانيا، بطلة العالم، أمام كوريا الجنوبية بهدفين دون رد، لتودع من الباب الصغير.
وبهذه الهزيمة، تذيلت ألمانيا ترتيب المجموعة السادسة، بـ3 نقاط، متخلفةً بفارق الأهداف عن كوريا الجنوبية، صاحبة المركز الثالث، بينما تأهلت السويد المتصدرة مع المكسيك الوصيفة (6 نقاط)، إلى دور الـ16.
ورغم ضعف فرص الفريق الكوري، فقد قدم لاعبوه كل ما لديهم، فيما ظهرت الماكينات الألمانية تائهة في الملعب، خاصةً خلال الشوط الأول، الذي بدا المانشافت فيه بطيئًا للغاية.
وقد حمل السقوط الألماني مفاجأة كبيرة، نظرًا لحضور العديد من اللاعبين، الذين توجوا بلقب نسخة البرازيل، مع الفريق في روسيا.
لكنهم ظهروا مؤخرًا كأشباح ومجرد أسماء، دون أداء يليق بمكانتهم في الكرة العالمية، خاصةً مانويل نوير، وماتس هوميلز، ومسعود أوزيل، وتوماس مولر، وسامي خضيرة.
ومع ذلك، فإن المشاكل التي أحاطت بالفريق، خلال التحضيرات للمونديال، مثل التي تسببت فيها صور أوزيل وجوندوجان مع الرئيس التركي، إلى جانب سوء النتائج في الوديات، قد أنذرت بما لا يُحمد عقباه قبل البطولة.
ويمكن للجميع الشعور بحجم الكارثة، التي وقعت للكرة الألمانية، بالنظر لأن المانشافت لم يودع كأس العالم، من الدور الأول، منذ 80 عامًا، وبالتحديد في نسخة 1938.
وحينها خرجت ألمانيا من البطولة، على يد سويسرا، بعد التعادل (1-1)، ثم الهزيمة في المباراة المُعادة (4-2).



