Reutersساهم أحمد موسى، نجم هجوم منتخب نيجيريا، في تحقيق الفوز الإفريقي الثاني بمونديال روسيا، بعدما أحرز هدفي النسور الخضر في انتصارهم على منتخب أيسلندا.
وأعاد نجم سيسكا موسكو المعار من ليستر سيتي، الروح لممثل إفريقيا الذي ينافس بشراسة على أحد ورقتي العبور لدور ثمن النهائي، بعد المستوى الرائع الذي قدمه منتخب السنغال أمام بولندا والفوز بهدفين لهدف.
لعب موسى مباراة العمر اليوم أمام أيسلندا، صاحبة المفأجاة بالتعادل في المباراة الماضية مع الأرجنتين، فقد أحرز هدفين رائعين استغل فيهما سرعته بجانب مهارات متعددة كالتصويب والمراوغة وحسن استلام الكرة، ليعيد الأمل من جديد لنيجيريا بعد المباراة الهزيلة أمام كرواتيا.
دخل المهاجم صاحب الـ 25 عاما، تاريخ منتخب بلاده، بعدما أصبح أول لاعب نيجيري يسجل في مباراتين في نسختين مختلفتين بنهائيات كأس العالم، كما حل ثالثا في قائمة الهدافين الأفارقة في المونديال برصيد 4 أهداف، خلف روجيه ميلا بـ 5 أهداف، وأسامواه جيان بـ 6 أهداف.
ويعلم موسى الملاعب الروسية جيدا، فسبق وأن لعب لسيسكا موسكو مرتين، الأولى في الفترة بين عامي 2012 و2016، ثم رحل لمدة موسم ونصف إلى ليستر سيتي، وعاد في يناير/ كانون الثاني الماضي للفريق الروسي على سبيل الإعارة.
اللعب في روسيا يعد أحد الأمور المحببة للغاية لدى موسى، ففي فترة الأولى سجل 52 هدفا في 163 مباراة، كما حصد لقب الدوري 3 مرات، في حين رحل إلى إنجلترا لينطفئ توهجه ويسجل 5 أهداف فقط في 33 مباراة.
ولكن خلال الإعارة الأخيرة عاد إلى مستواه وأحرز 7 أهداف في 16 مباراة.
وعاد هذا التألق للنجم النيجيري في مباراة أيسلندا، بالفائدة على منتخب الأرجنتين، الذي كان يرغب في هذه النتيجة لانعاش حظوظه من جديد في التأهل لدور الـ 16، خاصة بعد الهزيمة القاسية أمام كرواتيا بنتيجة 3-0.
ولن يكون أمام الألبيسيليستي، سوى الفوز في المباراة المقبلة أمام نيجيريا، في ختام دور المجموعات، بجانب انتظار هدية من كرواتيا بالفوز أو التعادل مع أيسلندا.



