


تتجه أنظار الأنصاريين نحو حسن مغنية، بعد رحيل حارسهم الأصيل لاري مهنا إلى فرنسا، وتركه عرين "الأخضر" بعهدة رفيق دربه مغنية. ويدرك الأخير أن حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه كبيرة، ولاسيما أن فريقه يتعطش للعودة إلى منصات التتويج، بعد غياب.
وقال مغنية في تصريح ل "كووورة": "أدرك أن المسؤولية كبيرة بعد سفر لاري مهنا. وأنا كنت أشكل ثنائياً مع الأخير بحيث يطمئن كل منا للآخر، في حال غياب أحدنا عن حراسة مرمى الأنصار. وفي الوقت عينه كان بيننا منافسة شريفة، لكسب ثقة المدرب للوقوف بين الخشاب الثلاث".
أضاف مغنية (29 عاماً): "المسؤولية الحالية تتطلب من المزيد من المثابرة والجهد، والعمل بوتيرة أعلى لكسب ثقة المدرب واللاعبين، ولا سيما أن مركز حراسة المرمى مؤثر جداً في الفريق".
وأكد مغنية أن وجود دفاع قوي في الأنصار سيساعده في مهمته، وقال: "معتز بالله الجنيدي كسب خبرة كبيرة بعد تجربته الاحترافية، وإلى جانبه أنس أبو صالح المتميز ببنيته الجسدية القوية، وبتميزه في الالتحامات الهوائية".
وتطرق مغنية إلى أداء الأنصار هذا الموسم، فقال ان الفريق يملك عناصر مميزة على الصعيد الفردي، بوجود أسماء رنانة كجالان هداف الدوري وسي الشيخ وربيع عطايا، لكن المشكلة تكمن في الأداء الجماعي، فضلاً عن أزمة ثقة لدى اللاعبين، الذين يقدمون مستويات رائعة في التدريبات، لكنهم يتغيرون فجأة في المباريات".
ورأى مغنية أن كرة القدم اللبنانية تعاني أزمة في حراسة المرمى، فالحراس المميزين يعدون على أصابع اليد الواحدة. وهذا أمر غير مطمئن، ويستوجب إعادة النظر بأساليب التدريب، وبعملية البناء الفني لحراس المرمى في الأندية اللبنانية".
وتوقع مغنية، الذي بدأ مسيرته مع الأنصار عام 2001 مواجهة صعبة مع الصفاء في كأس لبنان، وقال: "تنتظرنا مباراة صعبة مع الصفاء، لكن لدينا تصميم كبير على الفوز، خصوصاً بعد ان أصبح الدوري بعيد عن متناول فريقنا، فالتركيز لكه يجب أن ينصب على كأس لبنان".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



