إعلان
إعلان
main-background

مغامرة مريرة للمدرب قصايب في السودان

بدر الدين بخيت
05 يناير 201917:24
 عبد العالي قصايب

تولى المغربي الأصل وحامل الجنسية الإنجليزية، عبد العالي قصايب، في 5 نوفمبر/تشرين ثان 2018، تدريب فريق الأهلي شندي، وفي يوم 26 ديسمبر/كانون أول الماضي، علق الأخير علاقته الفنية والتعاقدية مع قصايب، لتنتهي بذلك مغامرة غير محسوبة للمدرب.

وكانت آخر مباراة لعبد العالي قصايب مع شندي، ضد ود هاشم، وخرج متعادلا خارج ملعبه، وقد أضاع له اللاعب والي الدين بوجبا، ركلة جزاء.

لم تكن مباراة ود هاشم هي الأفضل للفريق في عهد قصايب، فقد سبقها تعادل مثير مع الهلال في ملعبه بأم درمان، وبعدها حقق الفريق نتائج قوية على الرابطة وحي العرب.

وخذله لاعبوه أمام فريق نويكي الكونجولي بكأس الكونفدرالية، بإهدار الفرص المؤكدة، وأفلح الرجل في قيادة الفريق للتعادل في كينشاسا، قبل أن يفشل لاعبوه في تسديد ركلات الترجيح.

وحصيلة قصايب تدعم استمراره بالأهلي شندي، بل إن مباراة الفريق بالجولة الخامسة أمام المريخ الفاشر والتي انتهت بالتعادل (1-1)، في شندي لم يشرف عليها.

ولا يمكن الحكم على ظهوره القاري، لأن كل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الفريق بعد التونسي محمد الكوكي، فشلوا في قيادة الفريق لمرحلة المجموعات.

علاوة على أن شندي قام بتفكيك هيكل فريقه، وعهد إلى قصايب تلقائيا عملية إعادة بنائه، وهي مهمة لا يمكن التأكيد على نجاحها ما لم يمنح المدرب صلاحية البناء قبل تحقيق النتائج، ومع ذلك فإن قصايب أوقف عن الفريق وهو لم يخسر مباراة.

وتعتبر تجربة المدرب قصايب مريرة، لأنه تعامل بدون احترافية حين بدأ عمله مع شندي، وذلك ما أكدته شكواه التي رفعها للجنة شئون اللاعبين غير الهواة باتحاد الكرة السوداني.

المدرب المغربي لم يدعم شكواه بأي مستند يؤكد وجود علاقة تعاقدية مع الأهلي شندي، ما عدا العلاقة الضمنية بأنه مدرب للأهلي شندي من خلال ظهوره مع الفريق في ملاعب التدريبات والمباريات.

والمستند الوحيد الذي يملكه قصايب ويؤكد أنه كان مدربا للأهلي شندي، هو ورود اسمه بقائمة الفريق للمباريات الرسمية، لكنه لا يقدم دليلا أو تفاصيل حول مستحقاته المالية.

وتذرع الأهلي شندي بأن المدرب استقال من تلقاء نفسه، وهي وشاية نقلها عنه بعض المحيطين بفريق كرة القدم، فتمسك بها النادي دون أن يتحقق من مدى صحتها.

وكتب قصايب فصلا جديدا في معاناة الكثير من المدربين الأجانب الذين يحضرون للعمل بالسودان مغامرين، بدون أي حسابات للآثار القانونية التي تترتب عليها نهاية علاقتهم مع الأندية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان