إعلان
إعلان

معين الشعباني لكووورة: لم أشك لحظة في قدرتنا على التتويج الأفريقي

KOOORA
11 نوفمبر 201817:12
الشعباني يتلقى التهنئة من الرئيس التونسي

تتواصل أفراح مشجعي الترجي، بتتويج الفريق بدوري أبطال أفريقيا، بعد الفوز على الأهلي المصري بثلاثية نظيفة.

ووراء التتويج يقف مدرب شاب، هو أصغر من قاد فريق باب سويقة لهذا اللقب الأفريقي، معين الشعباني  الذي سيذكره الترجي طويلا، لأن هذه البطولة تزامنت مع احتفالات النادي بمئويته.

كووورة التقى الشعباني، للحديث معه حول الإنجاز الكبير، فإلى نص الحوار:

ماذا يعني لك التتويج ببطولة أفريقيا كمدرب أول للترجي؟

- يعني لي الكثير، أعتقد أنه لا يمكن أن أتمنى بداية أفضل من ذلك، بالفوز بلقب انتظره الترجيون طويلا، وهذا اللقب سيبقى في ذاكرة كل أفراد العائلة الترجية، باعتباره تزامن مع احتفالات الفريق بمئويته.

ألم تخش توقيت توليك المهمة خاصة وأن أول مباراة لك كانت أمام بريميرو دي أوجستو في إياب نصف النهائي؟

صراحة أقول إن قرار رئيس الترجي حمدي المدب كان شجاعا وجريئا، بأن يضع ثقته في مدرب شاب، ومن يريد النجاح في ميدان التدريب لا يمكنه أن يخاف، وأنا اشكر كثيرا رئيس الترجي الذي وثق بي، والحمد لله أنني كنت في مستوى هذه الثقة.

?i=corr%2f84%2fkoo_84367

بعد الهزيمة في الذهاب أمام الأهلي بثلاثية.. كيف تمكنت من إعداد الفريق ذهنيا للعودة الكبيرة؟

الكل شاهد الظلم التحكيمي الذي تعرضنا له في برج العرب، ولا أريد أن أعود إليه الآن في غمرة فرحتنا بالتتويج، لكن بعد عودتنا إلى تونس، وجدنا كل المساندة من كل الأطراف، إعلام تونسي وحتى قنوات مصرية  أعطتنا حقنا.

كل هذا جعلنا نتخلص من كل الغضب الذي كان بداخلنا، خصوصا وأن الحصتين التدريبيتين في أول مرحلة من التحضير لمباراة الاياب، شهدتا حضور جماهير ترجية كبيرة، أعطت شحنة إضافية للاعبين.

كما أن تواجد رئيس النادي إلى جانبنا، ساعدني على ترميم معنويات اللاعبين، الذين قلت لهم بالحرف الواحد، اللقب هو لقبكم، وبإمكانكم الحصول عليه.

ألم يتسرب لك الشك في الإياب خصوصا وأن الشوط الأول كان اقترب من نهايته دون التسجيل؟

- صدقوني لم يعرف الشك  طريقي، لأني كنت مؤمنا بقدرات اللاعبين، ولم أشك ولو للحظة واحدة، صحيح أننا لم نكن في أحسن حالاتنا خلال 20 دقيقة الأولى من الشوط الأول، وظهر الخوف على اللاعبين، ولكن هذا طبيعي.

لا بد ألا ننسى أنها كانت مباراة من أعلى طراز، لكن فيما بعد عرفنا كيف نفرض أسلوبنا ونجحنا في تسجيل هدف أول في توقيت مهم جدا، حرر أقدام اللاعبين في الشوط الثاني، الذي قدمنا فيه مستوى جيدا بعد أن عدلنا بعض النقاط فجاء الهدف الثاني ثم الثالث.

وهنا أشير إلى أن أنيس البدري مسجل الهدف الثالث، كان مصرا على التهديف في نهائي رادس، واستحق عن جدارة لقب هداف دوري أبطال أفريقيا.

ألم تعطل الغيابات العديدة اختياراتك التكتيكية في الإياب؟

- كنت واثقا من أن اللاعبين الذين سأشركهم يوم النهائي، سيقدمون كل ما لديهم وأكثر، على غرار سعد بقير صاحب الثنائية.

وحتى اللاعبين الذين أقحمتهم في الشوط الثاني قاموا بالواجب وأكثر، ولذلك أشكر الكل على انضباطهم التكتيكي، وروحهم الانتصارية وحضورهم الذهني.

ماذا بعد لقب دوري أبطال أفريقيا؟

- تنتظرنا المشاركة في مونديال الأندية، وهذا الموعد العالمي أي لاعب وأي مدرب يتمنى أن يكون حاضرا فيه، ولذلك سنحرص خلاله على تشريف تونس والترجي، الذي يبقى فريقا كبيرا على جميع المستويات،
وأن شاء الله سنكون في مستوى الحدث، ونؤكد من جديد جدارتنا بالتربع على عرش الكرة الأفريقية.

?i=reuters%2f2018-11-10%2f2018-11-10t012452z_1888384993_rc195c7747d0_rtrmadp_3_soccer-africa-champions_reuters

كلمة أخيرة لمن توجهها؟

- لجمهور الترجي الرياضي الذي كان رائعا في رادس، وكان جمهورا مسؤولا، وهو الذي ساعدنا على اعتلاء منصة التتويج، أشكره من القلب وأهدي له هذا اللقب.

وأيضا أهدي اللقب للمدرب خالد بن يحيى الذي ساهم في هذا التتويج، كما أهديه لروح والدي ووالدتي، وأشكر كل التونسيين الذين كانوا حقا وراء الترجي في نهائي غير عادي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان