يعد معن الراشد، المدير الفني لاتحاد أهلي حلب السوري، واحداً من أبرز نجوم الفريق لاعباً ومدربا.
وأجرى كووورة حوارا مع معن للحديث عن الكرة السورية بشكل عام، وأبرز محطاته ودوره كمدرب لأهلي حلب حالياً.. وإلى نص الحوار:
حدثنا عن نشأتك الكروية بنادي الاتحاد والسير على طريق العائلة؟
نشأت في أسرة كروية، والدي اللاعب الدولي المعروف جمعة الراشد الذي مثل أهلي حلب والجيش ومنتخب سوريا، وعمي عارف لعب لأهلي حلب، وشقيقي يحيى لعب في الأهلي والجيش والمنتخب.
انتسبت لأهلي حلب عام 1990 وتدرجت بجميع الفئات العمرية وصولا بالفريق الأول، وأحرزت عدة بطولات مع الأشبال والناشئين والشباب.
كيف كانت تجربتك بنادي الجيش؟
كانت ناجحة للغاية لعبت معهم 3 مواسم ونصف، شاركت بعدة بطولات مثل أبطال العرب وكأس النخبة وكأس الاتحاد الآسيوي والدوري والكأس وحققت عدة ألقاب، وتدربت مع مدربين على مستوى عال منهم البرازيلي والمصري والروماني واليوغوسلافي ومدربين سوريين أيضا.
كيف أثرت الإصابة على مشوارك كلاعب؟
الإصابة كانت مؤثرة بشكل كبير في مسيرتي وأجبرتني على الاعتزال، بسبب خشونة الركبة، كانت بدايتها بنادي الجيش ثم عادت مع المجد ثم مع أهلي حلب، عام 2011 قررت الاعتزال عندما أدركت عدم قدرتي على العطاء.
تدربت على يد مدربين مصريين.. ماذا أضافوا لك كلاعب؟
تدربت على يد اثنين من المدربين المصريين أثرا علي بشكل كبير في مسيرتي الكروية وتعلمت منهما الكثير وهما حسن الشاذلي وأحمد رفعت رحمة الله عليهما.
الكابتن حسن الشاذلي دربني بنادي أهلي حلب وكان من المقربين إلى قلبي، وله تأثير كبير في حياتي الشخصية وتعلمت منه الكثير، بينما الكابتن أحمد رفعت ساعدني كثيراً بنادي المجد والمنتخب السوري واستفدت منه عند عودتي من الإصابة وشاركت معه بالمنتخب في بطولة غرب آسيا بإيران وحققنا المركز الثاني، وتدربت فترة قصيرة مع المصري محمود أبو رجيلة.

كيف تقيم تجربتك مع منتخبات سوريا؟
تعد جيدة حيث شاركت بجميع الفئات العمرية للمنتخب لكن الإصابة أبعدتني كثيراً، ولعبت ببطولة غرب آسيا وفي سن 16 سنة مع نجوم سوريا مثل سامي البركة وبشار سرور وطارق جبان وحسام السيد ونهال أباظة.
ما رأيك في الكرة السورية بشكل عام في الفترة الأخيرة؟
الكرة السورية تمتلك خامات على أعلى مستوى من اللاعبين والمدربين لكن المشكلة تكمن في البنية التحتية المتهالكة حيث أن الملاعب سيئة للغاية، والأمور التنظيمية والإدارية ضعيفة وغير جيدة، بالإضافة إلى الأزمات المادية التي تؤثر على التحضير والمعسكرات.
ماذا يحتاج أهلي حلب للتتويج بلقب الدوري هذا الموسم؟
نادي أهلي حلب له فضل كبير علي، وهذا الموسم نسير خطوة بخطوة لبناء فريق من اللاعبين الشباب أبناء النادي لخدمته عدة سنوات في المستقبل، ولم نعد الجمهور ببطولة دوري لكن نعمل على ذلك بكل جهد.
وأين الصفقات؟
في البداية تم الاتفاق مع إدارة النادي على وضع استراتيجية بناء فريق، والبداية بفئة الشباب بأهلي حلب بطل دوري 3 مواسم متتالية، إذا لابد من توافر خامات جيدة ولكن يتم تهميش أبناء النادي والتفكير في جلب صفقات على الرغم من الأزمات المادية، ونعمل على بناء فريق شباب وتقليل الصفقات.
هل استفاد أهلي حلب من قرار تأجيل الدوري؟
قرار التأجيل ساعدنا كثيراً للتحضير لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي، ولكن بالنسبة للدوري كانت مباريات الفريق ستتأجل تلقائيا بسبب المنتخب الأولمبي.
كيف تعاملت مع اللاعبين بشأن كأس الاتحاد الآسيوي؟
تغلبنا على الكثير من الأزمات المادية والإدارية من تكاليف السفر لمواجهة شباب الخليل ثم تأهلنا لدور المجموعات وسنعمل على تأهيل لاعبينا بشكل جيد لتقديم الأفضل.




