
يعد نادي الوداد الرياضي أنجح الفرق المغربية خلال العام الماضي وبداية الحالي، لما حققه من ألقاب وكؤوس وتتويجات، محليًا وقاريًا، وهو في طريقه هذا الموسم ليبقي على نفس نسق النجحات السابقة قائمة.
واستنادًا لعدة معطيات واقعية يرصدها كووورة من المرحج أن يكرر الوداد نجاحاته السابقة..
استقرار إداري
لا يوجد ناد بالدوري المغربي يشهد استقرارًا إداريًا خلال العقد الحالي أكثر من الوداد.. إذ استبدلت كل الفرق رؤساءها ومجالس إدارتها لأكثر من مرة إلا أنه حافظ للموسم التاسع تواليًا على نفس الرئيس، سعيد الناصيري، الذي أمضى ولايتين متتاليتين ناجحتين على جميع الأصعدة، وهو يمنحه استقرارًا انعكس بالإيجاب على ما هو رياضي.
وبحسب الأرقام، يعد الناصيري أنجح رئيس ناد بالمغرب.. إذ حصل على 5 بطولات دوري، ولقبين لدوري أبطال إفريقيا، وكأس السوبر الإفريقي، وبلغ نهائي كأس العرش، وخسر نهائي دوري الأبطال الذي لم يكتمل أمام الترجي 2019.. كما بلغ مونديال الأندية مرتين، الأمر الذي يمنحه تقدمًا على بقية منافسيه.

مدرب ناجح
يقود الوداد أفضل مدرب بالمغرب حاليًا من حيث الألقاب، الحسين عموتة، الذي كان أول مغربي يتوج بدوري أبطال إفريقيا 2017 مع الوداد، وقبله نال لقب الكونفدرالية مع الفتح 2010، ولقب الكان مع منتخب المغرب.
وأهدر فرصة جمع كل الألقاب القارية الممكنة بخسارة السوبر مؤخرًا أمام بركان.. كما نال ألقابًا محلية وخارجية أخرى في تجاربه مع السد القطري، ومقارنة مع بقية مدربي فرق الدوري، يتقدم عموتة بالخبرة ومعرفة أجواء المسابقة عن بقية منافسيه، خصوصًا غريمه التقليدي الرجاء، الذي هزمه مؤخرًا بالديربي ليقود صدارة الدوري باستحقاق.
الإطاحة بالغريم
كلما أمسك الوداد بصدارة الدوري المغربي لا يتركها إلا وهو بطلا في النهاية، الأمر الذي يثير تفاؤل أنصار النادي، وقد انقض على صدارة الدوري مع الجولة 6، بالفوز على الرجاء في الديربي الدار البيضاء بنتيجة (2-1)، ليتقدم عليه بفارق 8 نقاط، ونقطتين عن الجيش، والفتح.
وبسبب أن ظل الرجاء ينافس الوداد على درع البطولة خلال آخر المواسم، فإن الهروب المبكر وبفارق مريح من النقاط، يزيد من ترجيح كفة الوداد لتحقيق الإنجاز من جديد.
ولأفضلية الوداد صدى أيضًا في الدعم القوي من أنصاره، وفي التركيبة القوية التي تعد الأفضل بالدوري، والتي تضم لاعبين دوليين مرشحين للتواجد في كأس العالم.








قد يعجبك أيضاً



