

EPAقد يمنع إيقاف مهاجم ليفربول داروين نونيز عقب البطاقة الحمراء التي نالها أمام كريستال بالاس، مدافع مانشستر يونايتد ليساندرو مارتينيز من اختبار قدراته "الهوائية" على النحو الأمثل، عندما يلتقي الفريقان الاثنين المقبل في ثالث جولات الموسم الجديد من البريميرليج.
الوافدان الجديدان على ليفربول ويونايتد، نونيز ومارتينيز يشتركان في البداية السلبية، وتعرضهما للانتقادات اللاذعة، فالأول عقد موقف الريدز أمام كريستال بالاس، وطرد حين كان فريقه متأخرا بهدف، قبل أن يتعادل دياز بمهارة فردية.
أما مارتينيز فطالته تلميحات مبكرة بعدم قدرته على مجاراة النسق العالي والقوة البدنية التي تميز الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد هزيمة الشياطين الحمر أمام برينتفورد 4-0.
وأكد مشهد لاعب برينتفورد بن مي وهو يسجل الهدف الثالث في مرمى يونايتد، الشكوك حول صعوبة مباريات البريميرليج على أبرز مدافعي العالم، خصوصا هؤلاء الذين لا يتمتعون ببنية جسدية ضخمة مثل مارتينيز.
ويبقى السؤال: كيف يمكن للمدافع الأرجنتيني أن يكافح أمام مهاجمين مثل نونيز أو إرلينج هالاند؟
حقق مدافع يونايتد نجاحا بالكرات الهوائية بلغ 71% في الدوري الهولندي الموسم الماضي مع أياكس، متفوقا على كل لاعبي المسابقة.
ويرى المقربون من مارتينيز أنه يجب أن يظل هادئًا، وأن هذا المستوى من التدقيق على مستواه أمر طبيعي في مانشستر يونايتد، وأن الضجة متوقعة بالنظر إلى نتائج الفريق.
وبعد ما يقرب من 200 مشاركة وحصوله على جائزة لاعب الموسم في أياكس، فإن حجة قصر فامته تبدو غير واقعية. كما أن مارتينيز لم يخض أي صراع هوائي فردي في أول مباراتين له في البريميرليج.
ضد برينتفورد خرج مارتينيز بين الشوطين، ورغم إصرار المدرب إريك تين هاج على أن القرار ليس له علاقة كبيرة بطول المدافع، والادعاء أنه كان بإمكانه تغيير كل لاعب (لسوء الأداء)، إلا أنه زاد بقراره الجدل حول صفقة الـ 57 مليون جنيه استرليني.
ورغم أنه كان ينبغي على مارتينيز أن يكون أسرع في تحريك قدميه لمنع مي من القفز دون عائق لتسجيل هدفه، لكن حتى في مواجهة الفريق الأكثر مباشرة في الدوري الإنجليزي وأحد أقوى المهاجمين مثل إيفان توني، كانت الأدلة ضد المدافع الأرجنتيني ضئيلة.
من السهل القول أن قامة مارتينيز صغيرة جدًا بالنسبة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، مع خسارة مانشستر يونايتد أول مباراتين في وجوده، إلا أن هدفًا واحدًا فقط من السداسية التي هزت شباك الشياطين الحمر أمام برايتون وبرينتفورد، قد تتعلق به.
ستزيد مواجهة ليفربول عبء تين هاج، لإيجاد التوازن الصحيح في دفاعه، ليسمح ببروز أفضل صفات مارتينيز وهي تمريراته التدريجية من الخلف، التي كانت أحد الأسباب الرئيسية لضمه إلى يونايتد.
ظهر أمام برايتون أن مارتينيز يعرف كيف يتعامل مع الكرة، غير أن زملاءه مثل ديوجو دالوت يرتبكون أمام تمريراته، كما هو الحال أمام برينتفورد أيضا، مع تمريراته إلى الحارس دي خيا في التحضير لهدف برينتفورد الثاني، كان توتر الآخرين هو الذي جعل مارتينيز مذنبًا جزئيًا.
أمام برايتون، كانت هناك تمريرة سريعة في الدقيقة 7، سمحت ليونايتد بالبناء واستقطبت تصفيقًا حارًا من جمهور أولد ترافورد الذي كان ما يزال يأمل في ذلك الوقت بعد 16 دقيقة فقط، في بداية صاروخية للفريق.
يستطيع مارتينيز إسكات المشككين، تماما كما فعل مدافع آرسنال بن وايت الموسم الماضي، عندما مر بكابوس أمام برينتفورد ومهاجمه إيفان توني، قبل أن يخمد فورة الانتقادات بأداء مميز فيما تبقى من الموسم.
قد يعجبك أيضاً



