

EPAلم تشهد مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، منذ استئنافها، صراعًا فعليًا بين فرق الذيل، من أجل الابتعاد عن شبح الهبوط، رغم فوز وست هام على تشيلسي بنتيجة 3-2.
وجاء أداء فرق مثل نوريتش سيتي وأستون فيلا وبورنموث وواتفورد ووست هام متواضعًا وهادئًا، بما لا يتناسب مع أهمية المرحلة.
وحتى نجاح وست هام أخيرًا في إظهار العزم والتصميم المطلوب للعمل على الابتعاد عن الهبوط، بلغ عدد النقاط التي جمعت في 15 مباراة خاضتها الفرق الخمسة الأخيرة في القائمة منذ عودة المباريات، 3 نقاط.
وخسر فريق الذيل نوريتش سيتي، مبارياته الثلاثة جميعها ولم يهز شباك الخصوم واهتزت شباكه 8 مرات، كما خسر بورنموث قبل الأخير جميع مبارياته الثلاث أيضًا، وأحرز هدفا وحيدا ودخل مرماه 7 أهداف.
أما أستون فيلا الذي يحتل المركز 18، حصل على نقطتين من 4 مباريات خاضها، بينما حصل واتفورد على نقطة واحدة من ثلاث مباريات، رغم أنه الفريق الوحيد الذي هزم ليفربول هذا الموسم.
وقبل وقت قصير من انطلاق مواجهة وست هام مع تشيلسي، خسر نوريتش سيتي 0-4 أمام آرسنال، كما خسر بورنموث 1-4 أمام نيوكاسل.
ولهذا السبب فإن هدف الفوز المتأخر لوست هام الذي أحرزه البديل أندريه يارمولينكو في شباك تشيلسي في الدقيقة 89 كان في غاية الأهمية للفريق المنتصر.
ورغم غياب الجماهير، انطلقت صيحات الفرح عالية من لاعبي الفريق الفائز وجهازه الفني وبقية العاملين في الاستاد اللندني المغلق، ليتردد صداها في المناطق المحيطة بالملعب.
وفي خضم هذه المعركة الهادئة للابتعاد عن الهبوط، كان للفوز كبير الأثر على وست هام الذي صعد إلى المركز 16 برصيد 30 نقطة متفوقا بـ 3 نقاط عن أستون فيلا.
وسارع المدرب ديفيد مويس للقول، إن الفوز مرة واحدة لا يكفي، لكنه ربما بالغ أيضًا بالقول إن فريقه قد يحتاج إلى 3 انتصارات أخرى.
وسيحل الفريق ضيفا على نيوكاسل الذي يحتل موقعا في وسط الترتيب الأحد المقبل، ولديه فرصة في تعزيز فرصة البقاء، في حين أن مباراة نوريتش سيتي في ملعبه أمام برايتون السبت المقبل ربما تكون الفرصة الأخيرة له، للسعي للحفاظ على مكانه بين الكبار.
وسيحل أستون فيلا ضيفا على البطل ليفربول الساعي للمزيد من الأرقام القياسية، وسيلعب بورنموث خارج أرضه في مواجهة مانشستر يونايتد، وسيلعب واتفورد في ضيافة تشيلسي.
وهذه هي أول معركة للهروب من الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، تقام خلف أبواب مغلقة دون جمهور، وربما يكون هذا هو السبب في تراجع وتيرة المنافسة من جانب الفرق المهددة بالهبوط.
قد يعجبك أيضاً



