
ما زال مجلس إدارة الجيش الملكي، لم يحدد المدرب القادم للفريق، بعد رحيل محمد فاخر.
وآثر مسؤولو الفريق العسكري عدم التسرع، وترك المهمة للمدرب المؤقت، محسن بوهلال، في انتظار حسم الاسم الجديد.
ويتمنى مجلس إدارة الجيش، أن يكون المدرب القادم، له دراية بالكرة المغربية أو الإفريقية، خاصة أن الفريق العسكري بحاجة للعودة سريعا للواجهة.
كما يريد النادي تفادي التعاقد مع مدرب بقيمة عالية، خاصة أن الجيش الملكي خسر أموالا كثيرة، خلال الفترة الأخيرة، على مستوى الصفقات الفاشلة، سواء لاعبين أو مدربين.
وقد قرر مجلس الإدارة ترشيد النفقات، إذ تعرض الفريق العسكري لانتقادات عديدة، من الجهات العليا، حول عدم استغلاله للسيولة المالية، التي تقدم لفرع كرة القدم.
ولم تعد مكونات الجيش ترضى بتراجع الفريق، خاصة الجمهور الذي كانت ردة فعله قوية، بعد البداية المتعثرة في الدوري، وكذلك الخروج المبكر من كأس العرش، على يد اتحاد الخميسات.
وسيكون المدرب الجديد مطالبًا من إدارة الجيش، بإعادة الفريق إلى الواجهة، والمنافسة على الألقاب.



