

Reutersسقط ليفربول في فخ التعادل مع مضيفه واتفورد 3-3، عصر اليوم السبت، في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز، خلال مباراة شهدت تألق لاعبين، واختفاء آخرين عن المشهد.
وبرز في صفوف ليفربول، النجم الدولي المصري، محمد صلاح، وزميله السنغالي، ساديو ماني، في وقت تألق فيه من واتفورد عدة لاعبين، مثل اليوناني خوسيه هوليباس، والإيطالي ستيفانو أوكاكا.
التقرير التالي، الذي أعدته صحيفة "ميرور" البريطانية، يلقي الضوء على أهم الاستنتاجات التي خرجت بها هذه المباراة:
معاناة مستمرة
يواصل مدرب ليفربول، يورجن كلوب، تجاهل أهم مشكلة يعاني منها فريقه، وهي دفاعه المهتز.
وبعد فشل النادي في الحصول على خدمات مدافع ساوثهامبتون، فيرجيل فان ديك، فإن على الجهاز الفني حل هذه المعضلة سريعا.
وظهر خلال لقطة الهدف الأول لواتفورد، غياب الرقابة على لاعبي الخصم، خصوصا أن ستيفانو أوكاكا يعتبر أهم سلاح لصاحب الأرض في الكرات الثابتة، وذلك على الرغم من تواجد البرازيلي روبرتو فيرمينو لمراقبته خلال الركلة الركنية، دون نتيجة.
وفي الوقت بدل الضائع، سجل ميجيل بريتوس هدف واتفورد الثالث، دون وجود أي رقابة، كما كاد ريتشارلسون يسجل هدف الفوز، بعدما ارتقى برأسه للكرة في ظل غياب لدفاع ليفربول.
ماني مصدر الأهداف
سيكون الدولي السنغالي، ساديو ماني، مصدرا مهما لتسجيل الأهداف هذا الموسم، في حال احتفظ بعافيته البدنية، حيث يتمتع بالسرعة والابتعاد عن الاحتفاظ طويلا بالكرة، وهو الأمر الذي تجلى من خلال هدفه في مرمى واتفورد.
يتميز ماني بالذكاء في التعامل مع الكرة، كما يتمتع بسرعة مذهلة، ونضيف إلى ذلك أن لمسته الأخيرة أمام المرمى دقيقة.
وإذا استمر ماني على هذا النهج، فبإمكانه الوصول إلى حاجز العشرين هدفا هذا الموسم، بعدما أحرز 13 هدفا الموسم الماضي، الذي شهد ابتعاده لفترة بسبب الإصابة، ومشاركته في كأس الأمم الإفريقية.
موسم مشرق
قاوم لاعب الوسط، ناثانيل تشالوباه، إمكانية بقائه في صفوف تشيلسي هذا الموسم، واختار الانتقال إلى واتفورد، للحصول على فرصة أكبر للمشاركة في المباريات.
وقدم لاعب منتخب إنجلترا تحت 21 سنة أداء جيدا في منتصف الملعب، وشكل ثنائيا متفاهما مع زميله، عبد الله دوكوري.
وبوجود كوكبة من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية اللافتة، أمثال أوكاكا وروبرتو بيريرا، والغائب عن مباراة اليوم، تروي ديني، إضافة إلى تشالوباه، الحائز على إعجاب مدرب المنتخب الإنجليزي الأول، جاريث ساوثجيت، يستطيع مدرب واتفورد، ماركو سيلفا، التفاؤل بموسم مميز للفريق الأصفر.
مستقبل مظلم
قدم الظهير الإسباني، ألبرتو مورينو، مباريات جيدة في مشوار ليفربول الإعدادي، وقرر المدرب كلوب منحه فرصة جديدة في التشكيلة الأساسية، بعدما لازم اللاعب مقاعد البدلاء في الموسم الماضي.
هذا الأمر لم يعجب مدافع ليفربول السابق، والمحلل التلفزيوني حاليا، جيمي كاراجر، الذي قال: "لا أحب حقيقة أنه تم منحه الفرصة بناء على أدائه قبل بداية الموسم، إنه (كلوب) يعرف اللاعبين، ولعب مورينو تحت لوائه 18 شهرا".
وبالفعل، كان مورينو ضعيفا في المواجهات الثنائية أمام واتفورد، ما سمح لدوكوري بالحصول على الكرة، والانطلاق بهجمة الهدف الثاني.
تهديد كبير
من ناحية ثانية، لعب الإيطالي أوكاكا دورا كبيرا في تعادل واتفورد مع ليفربول، بعدما أحرز الهدف الأول، وأثبت فاعليته في ألعاب الهواء مستعينا بقدراته البدنية.
ويعتبر أوكاكا من أقوى المهاجمين بدنيا في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد استغل مشاركته أمام ليفربول على أكمل وجه، بعد إصابة تروي ديني، والاحتفاظ بالمهاجم أندري جراي، القادم من بيرنلي، على مقاعد البدلاء.
وإذا تمكن من تسجيل الأهداف خلال المباريات التي يشارك فيها، فإنه سيشكل تهديدا كبيرا لديني وجراي هذا الموسم.
قد يعجبك أيضاً



