


يشهد الدوري العراقي الممتاز لكرة القدم للموسم الحالي منافسة كبيرة وصراع ساخن بين اندية القمة من اجل التتويج بدرعه في نسخته ال40 , ولكن قاع الدوري الممتاز يشهد هو الاخر معارك طاحنة وحربا لا هوادة فيها من اجل الابتعاد عن شبح الهبوط لدوري الدرجة الاولى الموسم المقبل.
وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم قد قرر في وقت سابق من العام الماضي هبوط فريقين من الدوري الممتاز الى دوري الدرجة الاولى الموسم المقبل , على ان يهبط فريق واحد من المجموعتين الاولى والثانية حيث تضم كل مجموعة 10 فرق.
المجموعة الاولى
في المجموعة الاولى والتي تضم فرق (نفط الجنوب والكرخ والقوة الجوية والزوراء وكربلاء ونفط الوسط واربيل وزاخو ومصافي الوسط والكهرباء) تتصارع اندية كربلاء ونفط الوسط وزاخو ومصافي الوسط والكهرباء من اجل الهروب من الهبوط لدوري المظاليم الموسم المقبل .
ومن خلال المستوى الفني ونوعية اللاعبين فضلا عن الاجواء العامة المحيطة نرى ان اندية زاخو ومصافي الوسط والكهرباء هي من اكثر المرشحة لوادع الدوري الممتاز , حيث يملك نادي زاخو بقيادة المدرب الجديد علي هادي 8 نقاط جمعها من انتصارين وتعادلين و5 هزائم .
اما المرشح الثاني المرشح للنزول من الدوري الممتاز هو نادي مصافي الوسط بقيادة المدرب يحيى علوان , حيث يملك النادي 7 نقاط من فوز واحد و4 تعادلات و4 هزائم , بينما يعد نادي الكهرباء هو النادي الاكثر ترشيحا لترك جنة الدوري الممتاز بقيادة المدرب شاكر محمود , حيث يملك النادي 5 نقاط فقط من فوز واحد وتعادلين و6 هزائم.
المجموعة الثانية
اما في المجموعة الثانية فصراع الهبوط من الدوري الممتاز قد حسم بوقت مبكر جدا بعد ان اعلن نادي السليمانية الرياضي انسحابه من الدوري الممتاز بعد انتهاء مباريات الاسبوع ال5 اثر خسارة الفريق على ملعبه امام نادي النفط(1-2) , حيث شهدت المباراة احداثا مؤسفة اجبرت حكم المباراة على انهاءها قبل انتهاء الوقت الاصلي اثر نزول جمهور السليمانية الى ارض الملعب والاعتداء على لاعبي نادي النفط , وبما ان الاتحاد العراقي لكرة القدم كان قد قرر هبوط فريق واحد من كل مجموعة لدوري الدرجة الاولى فان هوية الفريق الهابط قد عرفت بانسحاب فريق السليمانية رسميا من الدوري الممتاز بكرة القدم.
لا ضمان
لكننا ومن خلال متابعاتنا للدوري العراقي والقرارات الخاصة به من قبل الاتحاد العراقي الكرة القدم , فقد تعودنا من الاتحاد ان يغيّر قراراته مهما كانت قطعية او نهائية لاسيما فيما يتعلق بعدد الفرق الصاعدة للدوري الممتاز وعدد الفرق الهابطة لدوري الدرجة , لكون ان موضوع صعود وهبوط الفرق العراقية تخضع لمعايير غير فنية ومنها موضوعة الانتخابات الخاصة بالاتحاد وكما حدث في مواسم كثيرة سابقة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
