أصبح مستقبل الإسباني خافي جراسيا مدرب السد القطري في مهب الريح بعد النتائج السيئة التي سجلها في دور المجموعات بدوري أبطال آسيا.
وودع السد دوري الأبطال مبكرا من الدور الأول رغم وقوعه في واحدة من أسهل مجموعات المسابقة القارية بالنظر لفارق التاريخ والإمكانيات مع منافسيه: الفيصلي السعودي وناساف الأوزبكي والوحدات الأردني.
ولم يتمكن السد من مجاراة فرق المجموعة في مفاجأة مدوية، ويحتل حاليا المركز الأخير (4 نقاط) قبل جولة ختام هذا الدور، التي سيواجه فيها الفيصلي السعودي المتصدر، الليلة.
وأخفق جراسيا بشدة في قيادة السد منذ تعيينه في 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي خلفا لمواطنه الإسباني تشافي هيرنانديز الذي انتقل لتدريب برشلونة.
ولم يتمكن جراسيا من عبور الاختبار القاري، بعدما ودع كأس الأمير من الدور قبل النهائي ليضع المزيد من علامات الاستفهام حول مصيره.
كانت كل الترشيحات تصب لصالح السد في اعتلاء صدارة المجموعة الخامسة، والتأهل مباشرة لثمن النهائي، بل ذهب البعض لأبعد من ذلك بوضع "الزعيم" القطري ضمن المرشحين للقب في ظل كوكبة النجوم التي يحظى بها حاليا.
ويضم السد على مستوى المحترفين الأجانب الجزائري بغداد بونجاح والإسباني سانتي كازورلا والغاني أندريه أيو والبرازيلي جيليرمي والكوري الجنوبي جونغ وو يونج.
كما تذخر قائمته بأبرز نجوم منتخب قطر: أكرم عفيف وعبد الكريم حسن وحسن الهيدوس وبيدرو ميجيل وطارق سلمان وخوخي بوعلام، إضافة إلى رودريجو تاباتا.
وأجج الفشل القاري لفريق السد الانتقادات والغضب ضد المدرب جراسيا، الذي لم يحقق شيئا ملموسا مع الفريق. وحتى بطولة الدوري التي حصدها السد، كان تشافي صاحب الدور الأكبر فيها بعدما قاد الفريق لحسم المنافسة مبكرا مع غريمه الدحيل الذي لم يكن منافسا شرسا في الموسم المنقضي.
وجاءت تصريحات الجزائري بغداد بونجاح مهاجم الفريق التي انتقد فيها المدرب، لتؤكد أن الأمور غير مستقرة بين أروقة الزعيم السداوي.
ومع فراغ السد من كل منافسات الموسم محليا وقاريا، تنتظر جماهيره كلمة الفصل من إدارة النادي بشأن مصير المدرب الذي بات غامضا بعد المستوى الهزيل للفريق تحت قيادة جراسيا.

