


سيكون مصير البوسني كمال أليسيبيتش، المدير الفني للرمثا، معلقًا بما ستؤول إليه نتيجة مباراة فريقه أمام الجزيرة، غدًا السبت، في إياب نصف نهائي كأس الأردن لكرة القدم، حيث سيكون قريبًا من الرحيل في حال فشله في التأهل للنهائي.
وتعرض أليسيبيتش، الذي سبق أن مارس التدريب في سوريا، لموجة من انتقادات جماهير الرمثا، بعدما خسر لقاء الذهاب أمام الجزيرة 0-1، بسبب طريقة لعبه، إلى جانب التغييرات التي أحدثها بتشكيلة الفريق وأثرت على الأداء والنتائج.
وتعاقدت إدارة الرمثا مع كمال خلفًا للمدير الفني، ناجح ذيابات، بهدف المنافسة على الألقاب، لكن الفريق لم يحقق المأمول منه في الدوري، بعد تقديمه مستويات فنية متذبذبة، ليحل خامسًا برصيد 33 نقطة، لتطالب الإدارة المدرب بحصد لقب الكأس تعويضًا عن إخفاق الدوري.
وبهدف تعزيز الروح المعنوية، خصص عضو مجلس إدارة النادي، رائد النادر، ربع مليون دينار للفريق في حال التتويج بلقب كأس الأردن.
وفي الوقت الذي كانت فيه جماهير الرمثا تستعد لمساندة الفريق أمام الجزيرة، في ذهاب نصف النهائي، تعرضت لعقوبة من الاتحاد الأردني لكرة القدم، بحرمانها من حضور المباراة، فخسر الرمثا 0-1 رغم أن الجزيرة أكمل الشوط الثاني بـ10 لاعبين، إثر طرد مدافعه زيد جابر.
الخسارة أمام الجزيرة المنقوص عدديًا كادت أن تطيح بالمدرب البوسني، لكن إدارة النادي تروت وقررت تجديد الثقة بقدراته، خاصةً أن التوقيت لا يسمح بإجراء تعديل على القيادة الفنية.
وستكون فرصة كمال قوية في الإياب، خاصةً أن لقاء الرد سيُقام في استاد الحسن بإربد، بحضور جماهير نادي الرمثا.
وبهدف توفير عوامل النجاح، قرر رائد النادر شراء جميع تذاكر المباراة وتوزيعها على الجماهير بالمجان، لضمان أكبر مساندة جماهيرية من أجل الصعود للنهائي.
قد يعجبك أيضاً



