


أعاد الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني للزمالك، افتتاح مصنع ميت عقبة، لإفراز المواهب داخل قطاع الناشئين لدعم الفريق الأول.
"مصنع ميت عقبة" مشروع خطط له سابقا، أحمد حسام ميدو، بعد توليه منصب رئيس قطاع الناشئين بالنادي الأبيض، كان الهدف منه تصعيد عدد من اللاعبين المميزين لتعزيز مراكز الفريق المختلفة.
وشهدت فترة إعداد الزمالك الحالية تصعيد عدد من اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة التدريب والمشاركة في المباريات الودية، فبرزت بعض الأسماء بنجاح مبهر في جذب الأنظار كنجوم مستقبلية للقلعة البيضاء.
نجوم ساطعة
يأتي على رأس الموهوبوين الذين نجحوا في لفت الأنظار من ناشئي الزمالك، خلال وديات الفريق الأول في معسكر الإعداد لاسئتناف الموسم، أسامة فيصل صاحب الأهداف الثلاثة "هاتريك"، في شباك وادي دجلة.
كما قدم حسام أشرف، أوراق اعتماده أيضا كمهاجم قناص بعدما نجح في زيارة شباك المنافسين في مناسبتين جاءت الأولى في شباك وادي دجلة، قبل أن يسجل ثاني أهدافه في مرمى طنطا.
ورغم غيابهم عن التهديف، إلا أن سيف فاروق جعفر وياسين مرعي وحسام عبد المجيد نجحوا أيضا في إقناع المدير الفني بقدراتهم الفنية، الأمر الذي دفعه للتأكيد على اللجوء لهم ومنحهم الفرصة خلال مباريات الدوري المقبلة.
سياسة الترشيد
ويهدف مجلس إدارة الزمالك بالتعاون مع باتريس كارتيرون، لترشيد نفقات النادي في جلب الصفقات الجديدة، وذلك من خلال بناء جيل جديد من اللاعبين المميزين من أبناء النادي.
ويسعى المجلس الأبيض لمنح المميزين من قطاع الناشئين فرصة تمثيل الفريق الأول بعد الاتفاق مع المدير الفني على إشراكهم على فترات ضمن سياسة التدوير التي يسعى لتطبيقها لمواجهة ضغط المباريات المنتظر.



