إعلان
إعلان

مصطفى ناظم لكووورة: انا مع المدرب العراقي

KOOORA
24 أغسطس 201501:22
mustafanadhemn

اعرب لاعب نادي نفط الوسط والمنتخب العراقي لكرة القدم، مصطفى ناظم، عن امله بان يحقق المنتخب العراقي امال الجماهير الرياضية العراقية بالتاهل الى نهائيات كاس العالم المقبلة والمقررة في روسيا2018.

واكد ناظم في مقابلة مع موقع كووورة ان منتخب اسود الرافدين يمتلك اليوم جيلا كبيرا من اللاعبين الموهوبين والقادرين على خطف احدى البطاقات المخصصة للقارة الصفراء، سيما وان والمنتخب العراقي اوقعته القرعة في المرحلة الاولى للتصفيات في مجموعة لا تعتبر صعبة.

مشيرا الى ان المنتخب بحاجة ماسة لمباريات تجريبية ذات قيمة فنية عالية بغية الاستفادة القصوى من هذه المباريات وبالتالي تهيئة اللاعبين نفسيا وبدنيا وفنيا قبل الشروع في التصفيات الاسيوية الرسمية.

وبين ناظم ان نادي اربيل مر الموسم الماضي بازمة مالية كبيرة قادته للابتعاد عن منصات التتويج المحلية والاسيوية، بسبب تفريط النادي الاصفر بافضل عناصره لصالح الاندية العراقية والعربية الى جانب عدم تمكن القلعة الصفراء من استقطاب لاعبين محترفين ومحليين قادرين على احداث الفارق الفني في المباريات.

مشددا على ان العراق لا يعاني من ازمة في حراسة المرمى او في الخط الدفاعي وكما يشاع هنا وهناك.

فيما يلي يعرض لكم موقع كووورة الحوار الذي اجراه المراسل مع نجم المنتخب العراقي مصطفى ناظم..

* ما الذي حصل لنادي اربيل الموسم الماضي ومن كان وراء تدهور نتائج الفريق في مسابقة الدوري وبطولة كاس الاتحاد الاسيوي؟

بصراحة انا لا اريد ان ارمي باللائمة على ادارة النادي او الطاقم الفني بقيادة المدرب ايوب اوديشو او حتى اللاعبين بقدر تحميل الازمة المالية تبعات هذا التراجع الذي حصل للنادي الاصفر.

حقيقة الازمة المالية الخانقة التي تعرض لها النادي الموسم الماضي ادت بالنتيجة الى انقال لاعبين مهمين جدا وفي ذات الوقت عدم استقطاب لاعبين من الفئة الممتازة.

اي بمعنى اننا فقدنا ركائز الفريق الاساسية من جهة ولم نستقطب البدائل التي تعوض انتقال هولاء اللاعبين، ولهذا فقد النادي كل امل له بالمنافسة على اللقب المحلي وبطولة كاس الاتحاد الاسيوي.

* هل انت مع المدرب العراقي ام الاجنبي ولماذا؟

حقيقة انا مع المدرب العراقي ضد الاجنبي، لان المدرب العراقي يعرف كيفية التعامل مع اللاعب العراقي الذي له نفسية فريدة وشخصية فريدة بسبب الظروف التي مر بها.

انا لا اقلل من قيمة المدرب الاجنبي ولكنني اجد ان المدرب العراقي يتفهم طبيعة اللاعب العراقي وعلى العكس من المدرب الاجنبي الذي يريد ان يطبق الاجواء الاحترافية التي يعيشها في بلده وهذا من حقه لانه يريد النجاح في عمله.

لكن الاجواء الاحترافية العالمية لا يمكن تطبيقها في ظل الظروف التي يعيشها اللاعب العراقي الذي يفتقد للكثير من الامور الحياتية والتنظيمية والمجتمعية والمالية.

ما اريد الوصول اليه هو ان اللاعب العراقي موهوب ويريد التطور ويمتلك شخصية وموهبة وحب لممارسة الكرة ولكن الجو العام للبلد لا يوفر للاعب العراقي الاجواء الاحترافية الموجودة في اوربا واسيا وحتى في بعض الدول العربية.

* ولكن يقال ان الاتحاد يتدخل فنيا بعمل المدرب العراقي كيف ترد؟

لا هذا الكلام غير صحيح لانني عملت مع الكثير من المدربين العراقيين ولم ارى او اشعر او المس لا من قريب ولا من بعيد مثل هذه الامور.

* هل فعلا ان بعض اللاعبين تتم دعوتهم للمنتخبات الوطنية عن طريق العلاقات الشخصية؟

في الحقيقة والواقع انا اسمع عن هذا الكلام داخل الاوساط الرياضية العراقية ولكنني لم المس هذا الشيء خلال مشوار الرياضي,لانه وبكل بساطة كيف يمكن لمدرب عراقي ان يقوم باستدعاء لاعب لا يستحق الانضمام لصفوف المنتخب الوطني في ظل وجود الاعلام والجماهير الرياضية.

* هل تعتقد ان المنتخب الوطني ما زال بحاجة لخدمات الحارس نور صبري؟

في ظل ما قدمه من اداء كبير ومستوى فني عالي جدا مع نادي نفط الوسط الموسم الماضي انا اعتقد ان المنتخب ما زال بحاجة لخبرة وتجربة وشخصية نور صبري.

ليس لانه افضل من جلال حسن او محمد حميد او محمد كاصد ولكن ضرورة تواجد حارس مرمى بخبرة وتجربة نور صبري كي يجد جوا من المنافسة على القميص رقم واحد داخل صفوف المنتخب الوطني العراقي.

* هل انت مع بقاء يونس محمود مع المنتخب الوطني؟

لست انا من اقول هذا الامر بل يوجد ثمة اجماع لدى الاوساط الرياضية والاعلامية حول ضرورة بقاء يونس محمود مع المنتخب على الاقل في فترة التصفيات المونديالية بسبب الصفات القيادية للكابتن يونس محمود الى جانب قدرته على هز شباك المنافسين فضلا عن ان تواجد يونس محمود بكل ثقله التاريخي والشخصي والفني سيمنح اللاعبين الشبان الامان والاطمئنان والزخم المعنوي والنفسي.

* هل ان العراق يعيش ازمة في الخط الدفاعي؟

على الرغم من حدوث بعض الاخطاء الدفاعية في بطولة خليجي22 بالسعودية ونهائيات امم اسيا في استراليا لكن ذلك لا يعني وجود ازمة في الخط الدفاعي العراقي.

لكن نحتاج لبعض الحلول بغية القضاء على هذه الاخطاء من خلال اجادة مراقبة المنافس بدون كرة ومعرفة كيفية التحرك  وكيف واين ندافع في حالة حدوث هجوم على منتخبنا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان