إعلان
إعلان
main-background

مصطفى مراد فهمي: صلاح الأفضل بأفريقيا.. وأنا بريء من اضطهاد الزمالك

Federico Albrizio
28 نوفمبر 201714:29
مصطفى مراد فهمي

لا يختلف اثنان حول القيمة الكبيرة لمصطفى مراد فهمي، السكرتير العام السابق للاتحاد الأفريقي "كاف"، والمدير السابق لإدارة المسابقات بالفيفا، في ظل تمتعه بعلاقات قوية على المستوى الدولي، والقاري، وهو ما دفعه لخوض تجربة الانتخابات بالنادي الأهلي المصري، على مقعد نائب الرئيس.

وحرص كووورة، على إجراء هذا الحوار الشامل مع مصطفى مراد فهمي، للحديث حول العديد من الملفات حول كرة القدم في العالم وفي أفريقيا.

وجاء الحوار على النحو التالي:

لماذا ترشحت لمنصب نائب رئيس الأهلي؟ وكيف ترى فرص نجاحك؟

قررت خوض التجربة؛ لأنَّني أسعى لخدمة الأهلي في نهاية مشواري الإداري، بعد أن قضيت 35 عامًا كاملة بين الاتحادين الأفريقي، والدولي، وبالتالي حان الوقت لخدمة القلعة الحمراء.

بالنسبة لفرص نجاحي، أنا متفائل بها في ظل الاستقبال الطيب من أعضاء الجمعية العمومية، ودعمها للقائمة التي يرأسها محمود طاهر.

لماذا فضلت الانضمام لقائمة طاهر، ورفضت الترشح في قائمة محمود الخطيب؟

أولاً طاهر تحدث معي أولاً للانضمام للقائمة، وأنا مقتنع بخطط القائمة تمامًا، خاصة فيما يتعلق بالملفات التي سيتم تنفيذها من خلال كل عضو.

أنا أملك أفكارًا، ومشروعات أتمنى تنفيذها مثل مشروع شركة الكرة، والإستاد، ورابطة الأندية الأفريقية، وكلها ضمن برنامج طاهر وقائمته.

وللعلم عدلي القيعي، مدير التعاقدات الأسبق للأهلي، تفاوض معي للانضمام لقائمة الخطيب، لكني رفضت التزامًا بكلمتي مع طاهر، واقتناعًا بأفكار القائمة رغم علاقتي القوية بالخطيب.

كيف ترى المشهد الانتخابي في الأهلي؟

لم أتوقع أن يصل الحال لمرحلة التشويه التي وصلنا إليها حاليًا، فالبعض يتهمنا لأسباب غير موضوعية بأمور ليس لها أساس من الصحة، لكن الجمعية العمومية ستقول كلمتها وتقيم بوضوح كل الأمور.

ماذا لو نجحت وفاز محمود الخطيب بمنصب الرئاسة؟

في النهاية، هي إرادة الجمعية العمومية، وأتمنى بشكل شخصي أن تنجح القائمة بالكامل.

البعض يتساءل هل شركة الكرة تعني بيع النادي؟ وما أفكارك في ملف كرة القدم؟

من يردد هذا الكلام يريد تشويه القائمة؛ لأن الأهلي لا يجرؤ أحد على بيعه، كل ما في الأمر أنَّ شركة الكرة بمثابة هيكل تنظيمي ليس أكثر بإطار مالي، وإداري يعبر عن الملاك.

وشركة الأهلي، ستكون مملوكة للنادي بنسبة أكبر بجانب أنها ستكون مفتوحة للاكتتاب بين الجماهير وأعضاء العمومية ورجال الأعمال وسيكون لها مشروعات تساهم للربح في إطار الدور الاحترافي وقانون الرياضة.

والشركة ستسمح للأهلي بالانضمام لقائمة رابطة الأندية الأوروبية في دور المراقب من أجل إنشاء رابطة الأندية الأفريقية.

بالنسبة لأفكاري في إدارة الملف الكروي فأعتقد أن الأمر يحتاج للجنة خبراء تساعد المجلس لحين إنشاء الشركة بجانب أن قطاع الناشئين سيتم التعاقد مع خبراء من نادي أياكس الهولندي لتطويره بشكل أكبر.

ما ردك على اتهام جماهير الزمالك بمعاداة فريقها وأنك المتسبب في منح الأهلي لقب نادي القرن؟

أنا برئ من اضطهاد الزمالك، أو حرمانه من أي شيء، بل بالعكس الزمالك فاز ببطولاته الأفريقية في وجودي بمنصبي بجانب أن الاتحاد الأفريقي، أعلن معايير كاملة وقتها، واستحق الأهلي اللقب.

كيف ترى تأهل الفراعنة لمونديال روسيا بعد غياب؟

إنجاز كبير يحسب لاتحاد الكرة برئاسة هاني أبوريدة، والمدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر الذي اعتبره أحد أفضل من تولوا قيادة المنتخب بجانب الجيل الحالي مع محمد صلاح ورفاقه، وأنتظر من هذا الجيل مفاجأة سارة في المونديال.

هل ترى أن محمد صلاح الأحق بلقب الكرة الذهبية الأفريقية هذا العام؟

بكل تأكيد صلاح لاعب متميز قدم عامًا استثنائيًا ولديه خبرات رائعة. أعتقد أنه من اللاعبين القادرين على مجاراة أكبر نجوم العالم.

هل ترى أن هناك إمكانية لنقل تنظيم بطولة كأس العالم 2022 من قطر؟

لا أعتقد أن الأمر سيكون سهلاً، ويجب أن يكون مدعومًا بالعديد من الأدلة والقرائن التي تجعل فيفا، يغير قراره قبل 5 سنوات فقط من التنظيم.

هل ترى روسيا قادرة على النجاح في تنظيم المونديال.. أم ستواجه نفس أزمات البرازيل؟

روسيا لديها بنية أساسية وأجواء احترافية. البرازيل اعتمدت على تاريخها الكروي، وفوزها بلقب المونديال 5 مرات، وهو ما قلل من قدراتها الإنشائية.

من المؤكد أن لك ذكريات مع بعض نجوم الكرة العالمية.. هل هناك موقف معين؟

أرتبط بعلاقة صداقة قوية مع أسطورة ليفربول جيرار هولييه، ورافقني في العديد من البطولات بجانب السير أليكس فيرجسون أسطورة التدريب في العالم، الذي يعد أسطورة بكل معنى الكلمة.

كما أرتبط بعلاقة قوية أيضًا مع الأسطورة الفرنسي ميشيل بلاتيني، وأعتقد أنه خدم الكرة الأوروبية طويلاً من خلال مشواره في رئاسة الاتحاد الأوروبي رغم النهاية الحزينة.

وأرتبط بعلاقة مع لأرجنتيني دييجو مارادونا الذي عايشته في مونديال 2010، وهو مدرب للأرجنتين، وكان مضحكًا للجميع من خلال اهتمامه بتغيير ملابسه باستمرار بين شوطي المباراة، أكثر من التدريب نفسه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان