

حل موقع كووورة ضيفا على مدرب أكد بالملموس ألمعيته وقدرته على قيادة أعتد الفرق لا على صعيد البطولة الوطنية أو حتى على صعيد الوطن العربي. صادق أمين و ذو خبرة يشهد له بها كل المغاربة فقد أفرح الملايين بإنجازاته رفقة المنتخب الأولمبي لحين وقوع النكسة التي غيرت مسار النجاح ، يسعدنا أن نستضيف عملاق التدريب المغربي السيد مصطفى مديح.
* لقد تعاقدتم مع فريق أولمبيك خريبكة في نهاية الموسم الماضي فما هي الأهداف التي تم تسطيرها مع المكتب المسير وهل توصلتم لتحقيق بعضها.
بالفعل مند إلتحاقي بالفريق الخريبكي سطرت مع المكتب المسير للفريق عدة أهداف كان من ضمنها إحتلال إحدى المراتب الأربعة الأولى ضمن بطولة النخبة ومشاركة فعالة في كأس الاتحاد الافريقي وكأس العرش المغربي ولحد إجراء هدا الحوار فنحن في الطريق الصحيح وذالك بتظافر جميع فعاليات الفريق.
* قدت المنتخب الأولمبي المغربي لعدة إنجازات كذهبية الألعاب الفرنكوفونية ولقب دوري الصداقة بقطر والتأهل للألعاب الأولمبية باثينا. لكن الأهم من ذالك هو تكوينك لجيل من الشباب يحمل مشعل كرة القدم الوطنية على صعيد المنتخب الأول. فلماذا كان الطلاق بعد هدا النجاح.
إنها سنة الحياة . لقد أشرفت على المنتخب الأولمبي بدافع الغيرة على الوطن وعملت بكل صدق وأمانة. و أريد ان أوضح للجمهور أن السبب الرئيسي وراء الإخفاق بالألعاب الأولمبية هو تعنت المدرب السابق للمنتخب الاول السيد بادو الزاكي الذي حرمنا من 5 لاعبين وهم جواد الزاييري- الشماخ-حجي-وادو-السفري وكذالك العقد التعجيزي الذي ربطني بالجامعة الملكية لكرة القدم والدي ينص على الوصول للنصف النهائي كشرط أساسي للبقاء على رأس الإدارة التقنية للمنتخب.
*هل كانت هناك مشاكل بينك وبين السيد بادو الزاكي.
إطلاقا ليست لدي مشاكل مع أي شخص بالحياة إلا مع عملي. لكن السيد بادو الزاكي لم يتعامل معي باحترافية رغم ان الهدف الاساسي هو رفع راية الوطن . وكان لديه الوقت الكافي للتحضير لمباراة تونس المصيرية.
* وعلاقتك بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
أود أن أوضح للجمهور أن الجامعة توفر جميع المسائل اللوجستيكية للمنتخبات الوطنية بكافة فئاتها وذالك في شخص رئيسها السيد حسني بنسليمان الذي يعد حلقة وصل ضرورية لتستمر قاطرة الكرة ببلادنا وكذا بعض الاعضاء الجامعيين والبعض الاخر سامحهم الله. رغم إخراجي من الباب الضيق وهو ما لا يحصل مع المدربين الأجانب. فإني سأظل رهن إشارة كرة القدم الوطنية.
* كانت المناداة مرة أخرى لللإشراف على المنتخب الاولمبي فلماذا غاب التوافق.
بالفعل فلقد تلقيت دعوة لقيادة سفينة الأولمبيين مرة أخرى لكن الاختلاف حول طريقة العمل عجل الفراق.
* علاقة ود وإحترام تربط مديح بمسييري أولمبيك خريبكة الى ماذا يعود ذالك.
لقد أصبحت الأن واحدا من أبناء الفريق لذا فالعمل تطبعه إحترافية كبيرة وإحترام متبادل لأن كل طرف يفي بإلتزاماته وما يتلج الصدر هو تظافر جهود جميع فعاليات الأولمبيك من مسييرين وجمهور ولاعبين وإدارة تقنية لتحقيق لقب يزيين خزينة هدا الفريق الكبير. الدي يفتقر للألقاب وهو عيبه الوحيد.
* يلعب الفريق هدا الموسم على ثلاث واجهات البطولة والكأس وكأس الكنفدرالية الإفريقية فهل هناك طموح لإحراز أحد الألقاب.
بالفعل فالكل يعيب على الأولمبيك إفتقاره للقب وطني . لذا فاننا نعمل هدا الموسم على الظفر بلقب الذي من الممكن ان يشفي غليل الجماهير الخريبكية التي أصبحت تحس أكتر من أي وقت ان اللقب يدق على الأبواب . وهدا ما نعمل من أجله لإنهاء مواسم الجفاء.
* كلمة أخيرة لموقع كووورة
أنا جد سعيد بهذه الإستضافة من موقع يشكل مصدرا للأخبار الرياضية الهادفة. وأود كطلب شخصي أن يعمل أعضاء ومشرفي المنتدى المغربي على توفير بعض المعلومات حول الفرق التي تواجه الفرق الوطنية على الصعيد الإفريقي. و ألف شكر.
بمكنكم متابعة التقرير و التسجيل الصوتي و الكامل
من خلال منتدى كووورة مغربية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)