إعلان
إعلان
main-background

مصدر لكووورة: ملف الكونفيدرالية محسوم.. واعتراض مصر مرفوض

منعم بلمقدم
24 يوليو 202010:50
كاس الكونفيدرالية

باتت مسالة إعادة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، النظر في مكان إقامة نصف نهائي، ونهائي الكونفيدرالية، الذي تقرر في وقت سابق إقامتهم في المغرب، غير واردة خلال اجتماع لجنة الطوارئ المقبل.

وأفاد مصدران رفيعان في "كاف"، في تصريحات لـ"كووورة"، اليوم الجمعة، أن هناك خطابًا رسميًا موقعًا بتاريخ 16 آذار/مارس المنصرم، كلف من خلاله "كاف"، المغرب باحتضان نهائي الكونفيدرالية، بناء على طلب تقدمت به يوم 11 شباط /فبراير الماضي.

وقال: "هذه مسألة محسومة ولا رجعة فيها، والاعتراض المصري غير مبرر، لأن المغرب تقدم بطلب احتضان نهائي هذه النسخة قبل 5 أشهر، وتحديدا في شباط /فبراير، وحاز الموافقة الرسمية، ولا مجال ليعارض أحد الآن بعد مرور كل هذه الفترة، لأن هذا سيعيدنا للخلف، وسيسهم في تعقيد الأمور أكثر، ولن يساعدنا على حل الإشكال الأكبر، الذي يتثمل في مكان إقامة نصف نهائي دوري الأبطال".

وتابع: "أطراف نصف نهائي الكونفيدرالية الأربعة، موافقون على القرار، حتى نادي بيراميدز كما بلغنا وهو يمثل الكرة المصرية في نصف النهائي موافق، بل أن قرار احتضان المغرب لنصف النهائي والنهائي على أرضه، وهو المؤهل لإنجاح التنظيم، ويضمن تكافؤ الفرص أمام الجميع، سيساعدنا على إنهاء هذه المسابقة بهدوء، للتفرغ للنسخة المقبلة".

وعن صراع المغرب ومصر، بشأن معايير وكيفية احتضان نصف نهائي دوري الأبطال، تحصل كووورة على وثيقة، أكدت تقديم الجانب المصري لخطاب، وطلب احتضان النهائي، وليس نصف النهائي هذه النسخة، وقد كان ذلك يوم 13 تموز/يوليو المنصرم.

وواصل: "بالفعل بعد اعتذار الحكومة الكاميرونية، عن تنظيم نهائي دوري الأبطال، وصل الكاف طلب من الجانب المصري، لاحتضان النهائي، لكن لم يتم البت فيه في حينه، وبعدها كان هناك مقترح مغربي بالعودة للنظام القديم، ذهاب وإياب في النصف نهائي، وانتظار معرفة طرفي النهائي لتحديد الملعب والبلد، الذي سيحتضن هذه المباراة، وأحيل إلى لجنة المسابقات".

وأتم: "لن يكون هناك تأخر في حسم جدل هذه النسخة، ولجنة الطوارئ ستجمع المعطيات المتوفرة لديها، لأن هناك ممثلان لكل بلد بين مصر والمغرب في نصف النهائي، وحتما القرار سيراعي مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع، وسيلعب نصف النهائي بالعودة للنظام القديم، وهو المقترح المغربي، الذي اقتنع به أطراف عديدة من بينها فريق مصري".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان