


مع بداية الألفية الثانية، وتحديدا في عامها الأول، انطلقت شرارة نادي الكهرباء في الملاعب العراقية، لتصل إلى الدوري الممتاز في عام 2004، تحت قيادة الراحل نبيل زكي.
وصعد الفريق إلى دوري الأضواء بعناصر مغمورة حينها، أبرزها الهداف مصطفى كريم، الذي نجح مع بقية زملائه من صعق فرق المقدمة، في العديد من المناسبات.
وبقي الكهرباء ينافس في المواقع الدافئة بعيدا عن الهبوط، ولم يتأثر بأي ظروف معاكسة على مدار المواسم الماضية.
وجاءت الفرصة لتحسين موقعه في لائحة الترتيب، عندما تولى القيادة مدربه الشاب لؤي صلاح، الذي وصل مع كتيبته المليئة بالمواهب والمحترفين الإفارقة إلى نهائي كأس العراق (2021-2022)، قبل أن ينهزم فيه بجزئيات بسيطة أمام منافسه الكرخي.
مشاركة تاريخية

وبناءً على تلك الوصافة، سيمثل الكهرباء الكرة العراقية في كأس الاتحاد الآسيوي، لأول مرة في تاريخ النادي، في ظل عدم استيفاء البطل لشروط التراخيص الآسيوية.
وأوقعت القرعة القارية البرتقالي في مجموعة صعبة، إلى جانب كل من الكويت الكويتي والوحدات الأردني وأهلي حلب السوري.
واختار الكهرباء، خامس ترتيب الدوري العراقي في الموسم الماضي، ملعب جذع النخلة بمدينة البصرة مسرحا لاستضافة مبارياته الآسيوية.
ورغم المشاركة القارية، لم يدخل الكهرباء سوق الانتقالات الصيفية بقوة حتى الآن، بل فقد عددا من نجومه لصالح أندية المقدمة، حيث رحل لاعبه الأبرز علي جاسم ومحترفه سيدرك صوب القوة الجوية.
كما غادر الهداف مهيمن سليم ملاخ دون تحديد وجهته المقبلة، حتى الآن.
وما زالت الفرصة قائمة أمام المدرب، لؤي صلاح، لاستقطاب لاعبين قادرين على صنع الفارق في كأس الاتحاد الآسيوي، لكن الأمر يتوقف على مقدار الميزانية المخصصة للصفقات.





