
عديدة هي المشاهد المكررة بين نسختي 2017 و2022 من دوري أبطال إفريقيا، بالنسبة للوداد البيضاوي المغربي الذي سيواجه الأهلي المصري، حامل اللقب في آخر نسختين، الاثنين المقبل، في نهائي البطولة.
وتأتي على رأس هذه المشاهد إصابة لاعبين للوداد بنفس الكيفية، ويشغلان ذات المركز (الجناح)، قبل النهائي.
فقد أصيب محمد أوناجم قبل نهائي 2017، الذي جمع الوداد بالأهلي المصري أيضا، وهو ما تكرر مع مؤيد اللافي حاليا.
وكان أوناجم وقتها قد خضع لجراحة، وظهر في ملعب محمد الخامس خلال مراسم التتويج لينال ميداليته، ويحتفل مع زملائه وهو يستند لعكازين.
وهو الأمر الذي تكرر حاليا مع اللافي، الذي وعد بالحضور للاحتفال بعكازيه أيضا، في حال فوز الوداد بالبطولة، قبل أن يجري جراحة على مستوى الأربطة بإسبانيا.
مدرب مغربي

كما يحضر أيضا على رأس الجهاز الفني للوداد مدرب مغربي، هو وليد الركراكي، كما كان الحال في 2017، عندما قاد الحسين عموتة الفريق البيضاوي للتعادل مع الأهلي في القاهرة ذهابا (1-1)، قبل الفوز إيابا بالمغرب (1-0).
ولا يتوقف التشابه عند ذلك، بل أن كلا من عموتة والركراكي قد خلف المدرب التونسي المخضرم، فوزي البنزرتي، في قيادة الوداد، كما أنهما بلغا النهائي في أول موسم مع الفريق.
الملعب
ورغم الجدل الذي أحيط باختيار ملعب نهائي النسخة الحالية، وما رافق ذلك من احتجاجات قوية من طرف الأهلي واتحاد الكرة المصري، إلا أن هذا الأمر من العوامل التي تثير تفاؤل الوداديين، الذين توج فريقهم بلقبه الثاني في البطولة على نفس الملعب أمام ذات المنافس، في عام 2017.
مسوفا وجيبور
ومن المصادفات المكررة أيضا في النهائيين، مغادرة المهاجم الليبيري ويليام جيبور للوداد قبل نهائي 2017، مقدما شكوى للفيفا بدعوى عدم حصوله على مستحقاته.
وقد تكرر المشهد هذا العام مع المهاجم التنزاني، سايمون مسوفا، الذي غادر خلال فترة التوقف الدولي صوب بلاده، رافضا العودة ومطالبا بمستحقاته لدى الوداد.




