


تحاول العديد من أندية الدوري المغربي التخلص من ديونها وتسوية نزاعاتها مع عدد من لاعبيها ومدربيها السابقين لرفع الحظر المفروض عليها في الميركاتو الشتوي المقبل.
وكان الاتحاد المغربي لكرة القدم قد فرض العديد من القيود والشروط الصارمة للسماح للأندية بإبرام صفقات جديدة في الميركاتو الشتوي، منها أداء رواتب ومكافآت التوقيع حتى نهاية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، كما اشترط تسوية النزاعات المحسومة بأحكام نهائية.
وصرح مصدر خاص لموقع كووورة: "4 أندية حتى الآن سيسمح لها بضم لاعبين جدد في الميركاتو الشتوي، من بين 16 فريقا بالدوري الاحترافي، منها 3 فرق تمثل العاصمة الرباط، وذلك بعد احترامها لكل الشروط".
وأوضح أن ثلاثي العاصمة هو "الجيش الملكي والفتح الرباطي واتحاد تواركة الصاعد حديثا لدوري الكبار".
وبلغ كووورة أن النادي الرابع هو شباب السالمي الذي صعد قبل موسمين، الذي يعد أفقر ناد بالدوري والأقل من حيث الميزانية المالية، لخلو سجله من أي نزاعات أو ديون.
وأفصح المصدر ذاته: "ناديا الوداد والرجاء يستفسران عن كيفية إنهاء نزاعاتهما لولوج الميركاتو في ظل حاجة الغريمين لبعض التعزيرات قبل استئناف دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا".
وتحرى كووورة خلف الموضوع وتبين أن الرجاء يلزمه تسديد نحو 500 ألف دولار للاعبيه السابقين.
أما الوداد فيسعى لغلق بعض النزاعات مع عدد من لاعبيه السابقين الذين نالوا أحكاما نافذة، آخرهم النيجيري بابا توندي.
ويحاول حامل لقب الدوري المغربي تحت ضغط النتائج السلبية والأنصار أن يجد حلا لهذه المعضلة كي لا يمنع من الميركاتو الشتوي للمرة الثانية تواليا، بعدما حرم من انتقالات الفترة نفسها بالموسم الماضي بقرار من الفيفا.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


