

Reutersلفتت لقطة تقدم لاعب برشلونة نيمار دا سيلفا لتسديد ضربة جزاء فريقه في نصف نهائي كأس الملك أمام فياريال الأنظار، بعدما اعتاد الفريق على تسديد ليونيل ميسي لركلات جزاء الفريق.
ولطالما كان ميسي هو الخيار الأول لتسديد ركلات الجزاء في برشلونة منذ أمدٍ ليس بالقريب حيث تعود آخر مُناسبة منح خلالها الفرصة لزميل آخر بالتسديد إلى مارس 2010 حين منح الفرصة لإبراهيموفيتش أمام ريال سرقسطة ، وفقاً لما ذكرته صحيفة سبورت الكتالونية.
وتحدثت الصحيفة أنَّ " ميسي الدكتاتوري " حسب وصف البعض يؤكد من جديد أنّه ليس كذلك وإعطائه لنيمار فرصة التسديد أمام فياريال دلالة قوية على ذلك.
وتُعتبر ركلة جزاء نيمار التي سددها اليوم هي الثانية له بقميص برشلونة حيث كان قد سدد ركلته الأولى في 14 ديسمبر 2013 في مفارقة تحمل أنَّ الخصم كان ذات الإسم ، فياريال ، بيد أنَّ الفارق يتمثل في كون نيمار سجل آنذاك ومنح فريقه الإنتصار بهدفين نظيفين لكنه لم ينجح اليوم .
على الجانب الآخر ، ميسي كان قد سدد 4 ركلات جزاء هذا الموسم سجل منهم 2 بصورة مباشرة ، وأضاع واحدة فيما كانت الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد حين سدد وتصدى أوبلاك حارس الأخير للكرة التي عادت لأقدام ميسي الذي سجلها .



