
أكد محمد عبيد حماد مستشار لجنة المنتخبات الإماراتية والشؤون الفنية، مشرف المنتخب الأول، أن المنتخب الإماراتي يقف على أعتاب مرحلة جديدة وحاسمة مفعمة بالتفاؤل مع بداية موسم جديد.
وأشار إلى وجود مدرب جديد له اسمه وتاريخه المميز في قيادة المنتخب، وأيضًا مع مجلس إدارة جديد لاتحاد الكرة، برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، صاحب الرؤية المستنيرة والمبادرات الملهمة في التطوير والبناء.
وقال "لا شك أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز من أجل حصد النقاط الكافية في المباريات الأربع المتبقية بالتصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لمونديال 2022، وكأس آسيا 2023".
وأضاف "التركيز مطلوب خاصة أن هناك 3 مباريات ستكون على أرضنا، ومباراة واحدة فقط خارج الإمارات، ولحسن الحظ أن قرار اتحاد الكرة مع خورخي لويس بينتو جاء في الوقت المناسب بعد موافقته على توصية لجنة المنتخبات باختيار هذا المدرب".
وبالنسبة للقائمة المختارة من اللاعبين، أوضح أنه تم اختيارها من قبل مساعدي المدرب، وبالتنسيق والتعاون مع المدرب الوطني، سليم عبد الرحمن، ثم عرضوها عليه، وهو من رشح العدد بحسب ما يناسب المعسكر".
وتابع "اتفقنا مع المدرب على أن يبقى باب المنتخب مفتوحا، بناء على المردود سواء في المعسكرات أو المباريات أو متابعته لمباريات المسابقات المحلية مع انطلاق الموسم الجديد والمشاركات الآسيوية".
وشدد "سيكون لدى المدرب الجديد، المتسع من الوقت للاختيار وتقييم اللاعبين الموجودين في القائمة الحالية بصورة أفضل خاصة أنه سيكون موجود بينهم".
ونوه "وضعنا في المجموعة صعب، نحن جميعا نعلم ذلك، لدينا اتفاق بأن نتعامل مع كل مباراة على حدة، وثقتنا بلا حدود في لاعبينا الذين نعرفهم جميعا، ونعرف قدراتهم الكبيرة".
وأضاف "المرحلة الأخيرة شهدت جهودًا كبيرة للتجهيز من أجل هذا المعسكر، والمعسكر الخارجي الذي سيقام في أغسطس/آب، وفي نفس الوقت بذلت سفارة الدولة في كولومبيا، مجهودات للتواصل مع بينتو".
وأتم "كل الظروف ممهدة للمنتخب في المرحلة الحالية، ولدينا دعم كبير من اتحاد الكرة ولجنة المنتخبات والشؤون الفنية والشارع الرياضي بشكل عام".
قد يعجبك أيضاً



