


توجه الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، بالشكر إلى الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، على كلمته المهمة في "خلوة كرة الإمارات".
وقال النعيمي "كلمة الشيخ عبد الله، تجسد الدعم المتواصل لقيادة الإمارات وتشجيعها الدائم للمجتمع الرياضي، وتوفير كافة السبل والمقومات اللازمة للارتقاء بالكرة الإمارتية، وتعزيز مكانة الدولة على خارطة العالم".
وأضاف "الخلوة حققت هدفها المنشود، وجمعت الخبرات الوطنية والعالمية في منصة واحدة لمشاركة الآراء والمقترحات، والتي تجتمع على هدف واحد، والاستفادة من دروس الماضي والبناء عليها لرسم المستقبل".
وتابع "استمعنا لكلمة رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، والتي أشار فيها إلى ضرورة تهيئة الكوادر الوطنية بالشكل الأمثل، والاعتماد على نهج عصري ومتكامل لاحتضان المواهب ودعمها".
وقال "تشرفنا أيضًا بحضور الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي، في جلسة خاصة حول مستقبل كرة القدم، كما سعدنا بمشاركة خلدون المبارك رئيس مجموعة سيتي جروب لكرة القدم، والذي أتحفنا بتجربته ورؤيته الملهمة".
ونوه الشيخ راشد بن حميد "سنبدأ من اليوم توظيف هذه الأفكار من أجل إعداد آلية متكاملة لتطبيق هذه الاستراتيجية، ومتابعة كافة التوصيات والمقترحات التي تم طرحها، وترجمتها إلى واقع ملموس، ينعكس على أداء الكرة الإماراتية ويسهم في تحقيق نتائج تسعد الجميع وتحقق تطلعاتهم".
وكان اليوم الثاني والختامي للخلوة التي عقدت عن بعد، قد شهد جلسة حوارية لنخبة من لاعبي كرة القدم المشاهير، بعنوان "من مدرسة الكرة إلى العالمية"، وتحدت فيها الإيطالي ديل بييرو، والفرنسي باتريس إيفرا، والإسباني ميشيل سالجادو، والإماراتي إسماعيل مطر، وقامت صفاء تريم عضوة لجنة الاستراتيجية والاستثمار بالاتحاد، بإدارة الجلسة.
وتضمن اليوم الثاني، جلسة نقاشية مع المشاركين حول مخرجات وملخص اليوم الأول للخلوة، وأدارها الإعلامي أحمد سلطان من قناة الشارقة الرياضية.
وتحدث إسماعيل مطر، عن أهمية التغذية للاعبين وضرورتها للحفاظ على اللياقة البدنية ومدى تأثيرها على المدى الطويل لكل اللاعبين.
وشارك إيفرا، تجربته الشخصية مع الحاضرين والصعوبات التي واجهها للوصول إلى الاحترافية، وضرورة وجود الشغف لدى الشخص لكي ينجح في عالم كرة القدم والإيمان بنفسه ودعم والديه المستمر له.
وأكد ديل بييرو، أن أهم درس يجب أن يتعلمه اللاعبون الصغار، أن يؤمنوا بأنفسهم ويحبوا كرة القدم، مع تقديم تضحيات من أجل الوصول لأهدافهم.
وتحدث ميشيل سالجادو عن أهمية أكاديميات الكرة التي لعب فيها منذ الصغر وحتى الوصول لمنتخب إسبانيا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



