إعلان
إعلان
main-background

مشاهد من قمة البرنابيو: وداع أليم.. ووجه خشبي

KOOORA
11 أبريل 201817:12
جانب من اللقاء Reuters

انتهت القمة الاستثنائية بين ريال مدريد الإسباني، ويوفنتوس الإيطالي، بسيناريو درامي، غير متوقع، مساء اليوم الأربعاء،على ملعب سنتياجو برنابيو.

خسارة يوفنتوس لفرصته في التأهل للنصف النهائي، بهدف في الدقيقة 98، من ركلة جزاء، سجلها كريستيانو رونالدو، لتنتهي المباراة بنتيجة 3/1 ليوفنتوس، ويتأهل النادي الملكي بفضل فوزه في لقاء الذهاب في تورينو بثلاثية نظيفة أبرزت مجموعة من المشاهد.

ويستعرض كووورة أبرز مشاهد هذه المواجهة التاريخية..

لقاء ملون

ارتدى يوفنتوس القميص الأصفر اليوم، في مواجهته لريال مدريد، على ملعب سنتياجو برنابيو، وأشهر حكم المباراة الإنجليزي، مايكل أوليفير 6 بطاقات صفراء، وطرد الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون، في آخر المباراة بعد أن اعترض، على ركلة الجزاء، التي احتسبها قبل ثوانٍ من نهاية اللقاء، وكان من الواضح أن اليوفي اعتمد كثيرًا على القوة البدنية والتدخلات العنيفة، وكان الجزاء في النهاية أنه خسر ما قدمه طوال 93 دقيقة.

?i=reuters%2f2018-04-11%2f2018-04-11t205203z_499172194_rc18869590d0_rtrmadp_3_soccer-champions-mad-juv_reuters

استغلال الثغرة

قدم فريق السيدة العجوز مباراة كبيرة، رغم النهاية القاسية للمباراة، المدرب ماسيمليانو أليجري لعب بطريقة مميزة وذكية، ونجح في تسجيل هدفين عبر ضربتين رأسيتين للمهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، والذي استغل ثغرة ريال مدريد الدفاعية، المتمثلة في مارسيلو الظهير الأيسر، وعدم وجود تفاهم دفاعي في التعامل مع الكرات العرضية من الثنائي فاران وفاييخو.

ذكاء يوفنتوس خانه

رغم ذلك وبعد تقدم يوفنتوس بالهدف الثالث عن طريق بليز ماتويدي في الدقيقة 63، أصبحت لديه فرصتين للتأهل، أن يسجل هدفًا، ويُنهي المباراة بنتيجة 4/0، وحتى لو قبل مرماه هدف من ريال مدريد كان سيتأهل بنتيجة 4/1، لكن يوفنتوس قام بتهدئة الملعب، ليشعر الجميع أن اليوفي يسعى للأشواط الإضافية، ما ظهر في لقطة شرب ميراليم بيانيتش للماء وتعطيله للعب، أو تأخر اللاعبين في تنفيذ رميات التماس في بعض الأحيان، كان يوفنتوس يريد أن يصل للوقت الإضافي بذكاء، لكن ذكاءه خانه في الفترة الأخيرة من المباراة.

قيمة الجماهير

كان ريال مدريد على وشك الخروج من بطولة دوري الأبطال الليلة، وخسارة فرصة الاحتفاظ بلقبه للعام الثالث على التوالي، لكن الجماهير شكلت عامل دفع ممتاز، في ربع الساعة الأخيرة، فأصبح ريال مدريد أكثر انضباطًا في التمريرات، وركز أكثر على الضغط المكثف على الفريق الإيطالي داخل منطقة الجزاء، ما سبب لبعض لاعبي اليوفي بعض التوتر، وربما لو كانت المباراة على ملعب يوفنتوس ستاديوم، لكان فرص تحقيق الريمونتادا أكبر للسيدة العجوز.

?i=reuters%2f2018-04-11%2f2018-04-11t200759z_1189700378_rc156be50600_rtrmadp_3_soccer-champions-mad-juv_reuters

وجه خشبي

بعد نهاية المباراة بتأهل ريال مدريد بالهدف الدراماتيكي، من علامة الجزاء لكريستيانو رونالدو، انخرط الجميع في الاحتفال، فيما عدا زين الدين زيدان، فلم يظهر على وجه مدرب الميرنجي أي علامات على الفرحة، بل كان وجه خشبي بلا أي تعبير، وربما هذا راجع لتاريخه السابق مع يوفنتوس وجماهيره، وربما لعدم رضاه على أداء الفريق الملكي، ونهاية المباراة في جو من التوتر، ما بين لاعبي الفريقين، وربما لأن زيدان سيكون في يوم من الأيام مدربًا لليوفي.

الوداع الأليم

كانت هذه على الأرجح آخر مباراة للحارس الكبير جيانلويجي بوفون، في بطولة دوري الأبطال، فصاحب الـ40 عامًا صرح من قبل أنه ربما يستمر في الملاعب في حالة تتويج البيانكونيري بدوري الأبطال، لأجل اللعب في كأس العالم للأندية، وهي البطولة التي لم يشارك فيها من قبل، ولكن آمال الحارس العنكبوت لم تتحقق، بل كانت النهاية الحتمية أكثر سوءًا مما توقع، وهي الخروج من ربع نهائي الأبطال في الثواني الأخيرة من اللقاء مطرودًا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان