إعلان
إعلان
main-background

مشاهد كووورة.. الوداد يفترس ضحيته المفضلة بخطة الركراكي

KOOORA
07 مايو 202211:42
لاعبو الوداد

حقق الوداد المغربي، فوزا غاليا أمام مضيفه بترو أتلتيكو (3-1)، مساء اليوم السبت في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا على ملعب "11 نوفمبر"، في العاصمة لواندا.

وحمل انتصار الوداد التاريخي في العاصمة لواندا، حزمة أرقام وإنجازات غير مسبوقة لممثل المغرب، عززت من فرصه في بلوغ النهائي، يرصدها كووورة في السطور التالية:

أرقام استثنائية

يتقدم هذه الأرقام إنجاز تاريخي للوداد غير مسبوق في تاريخ المسابقة للأندية المغربية وحتى بقية الفرق الأخرى، حيث حقق 4 انتصارات على التوالي خارج ملعبه، بدأت بالفوز على الزمالك في القاهرة وساجرادا في أنجولا خلال دور المجموعات.

?i=mkandeel2%2f123%2f145

وواصل الوداد انتصاراته بالفوز على شباب بلوزداد في الجزائر خلال ذهاب ربع النهائي، وأخيرا اليوم على بترو أتلتيكو في أنجولا في نصف النهائي.

وانفرد الوداد بهذا الرقم التاريخي بين الأندية المغربية، الذي تعود على المسابقة التي يشارك فيها للموسم الثامن تواليا ونجح في كل المشاركات بعبور دور المجموعات، بينها 6 مرات متصدرا.

كما بلغ الوداد الدور نصف النهائي 5 مرات، في آخر المشاركات من أصل 8 في تاريخه، ورفع رصيده من الأهداف إلى 25 هدفا هذا العام في هذه الدور كأكثر من سجل.

وكان الوداد قد أنهى دور المجموعات برقم قياسي، عندما سجل 15 هدفا أيضا.

خطة الركراكي

وعد وليد الركراكي، مدرب الوداد قبل موقعة لوندا بالفوز مثلما وعد المتحدث الرسمي للنادي والعميد جبران بالفوز، وهو ما تحقق إلا أن ما فعله الركراكي كان مذهلا.

ودخل الوداد المباراة منقوصا من 3 دعامات أساسية في خط الوسط وهم الليبي مؤيد اللافي ورضا الجعدي للإصابة وجلال الداودي للإيقاف.

إلا أن الركراكي قرر مفاجأة المنافس، وجازف بلاعبين هما عبد الله حيمود لاعب منتخب المغرب للناشئين وبديع أووك الذي لم يلعب أساسيا منذ أكثر من عامين.

ونجح الركراكي في خنق خصمه البرتغالي سانتوس بأسلوب هجومي فريد يتميز بالضغط المرتفع منذ البداية واستثمار المساحات والمراهنة على التسديد من بعيد مثلما فعل بدور المجموعات.

وأكمل وليد تفوقه من خلال التغييرات التي أقدم عليها والتي أحبطت سانتوس وقادت مدرب الوداد لانتصار تاريخي.

سلاح فعال

واستخدم الركراكي سلاحا فعالا لإسقاط بترو أتلتيكو، حيث راهن على الركلات الثابتة التي أثمرت عن هدف سجله جلال الداودي في دور المجموعات، ليعود يحيى عطية الله ليكرر المشهد نفسه في مباراة ذهاب نصف النهائي.

وفتحت هذه الركلة الطريق أمام الوداد للفوز بثلاثية، كما اقترب الفريق من تكرار الأمر في كرات أخرى لم يحسن المترجي التعامل معها.

ويملك الوداد عددا من اللاعبين المتخصصين على مستوى تسديد هذه الكرات ومن مسافات مختلفة بينهم الداودي، يحيى جبران، الحسوني وعطية الله، وهو سلاح حاسم يلجأ له الوداد عند الضرورة، مثلما حدث اليوم لتعويض الغيايات القوية في صفوفه.

بترو بالتخصص

هذا الفريق يأتي خلف صن داونز من جنوب أفريقيا، كأكثر الفرق التي واجهت الوداد بدوري الأبطال، حيث تواجها 7 مرات.

وحملت مباراة اليوم انتصارا غاليا للوداد بثلاثية، لتسجل الانتصار الخامس في مجموع المباريات بينهما في آخر 3 نسخ.

وأمام بترو أتلتيكو، فاز الوداد بكل النتائج المتوقعة، من هدف نظيف وهدفين ثم ثلاثية ورباعية خلال النسخة السابقة وخماسية بدور المجموعات.

ويعد بترو أكثر الضحية المفضلة للوداد في دوري الأبطال، حيث سجل في مرماه 18 هدفا وهزمه للمرة الثالثة على ملعبه وثأر بالتالي لهزيمة الجولة الثانية من دور المجموعات، في مباراة بطولية للوداد قاوم فيها الغيابات والحرارة والجمهور.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان