إعلان
إعلان
main-background

مشاركة آسيوية مخيبة للنجمة اللبناني

KOOORA
01 مايو 201512:28
من مباراة النجمة الأخيرة مع الكويت

عكست مشاركة النجمة اللبناني في كأس الإتحاد الآسيوي المستوى المتواضع للفريق، الموسم الحالي، وهي لم تشذ عن أدائه في الدوري المحلي، حيث ودع مبكراً آماله في الاحتفاظ باللقب.

ولم ترق نتائج النجمة الآسيوية هذا الموسم إلى سجله المميز في كأس الإتحاد الآسيوي، المسابقة التي بلغ مباراتها النهائية عام 2005 حين خسر أمام الفيصلي الأردني (صفر -1 ذهاباً و2 - 3 إياباً). أو إلى مشاركته اللافتة في النسخة الماضية حين بلغ الدور الثاني وخسر امام اربيل العراقي بركلات الترجيح (صفر - 3) بعد مشرف للفريق اللبناني.

وإذا كان خروج النجمة المبكر متوقعاً قارياً في ظل مشاكله الفنية، فان الغريب هو أن يخوض أبناء المدرب ثيو بوكير 5 مباريات في كأس الإتحاد الآسيوي حتى الآن من دون أن يحققوا أي فوز، بعد اربع خسارات وتعادل، ألزمت الفريق بالمركز الأخير في المجموعة الرابعة بعد الجيش السوري والكويت والرفاع البحريني.

وعكست المباراة الأخيرة للنجمة مع الكويت عمق الأزمة الي تعانيها مختلف خطوط الفريق في ظل الأخطاء المتكررة للحارس أحمد تكتوك، وارتباك الدفاع الذي تلقى 10 أهداف في المباريات الخمس، بالإضافة إلى الفراغ الذي يعانيه وسط الفريق، والعقم الهجومي بعد تسجيل الفريق 4 أهداف فقط في البطولة التي بدأها الفريق اللبناني بخسارة قاسية امام الكويت على أرض الأخير 1 – 4 قبل أن يسقط مجددا امام الجيش السوري بهدف دون رد، ثم امام الرفاع البحريني 1 – 2 قبل تعادله مع الأخير في لبنان 1 ــــ 1 وأخيرا خسارته مع الكويت في لبنان أيضا الأربعاء الماضي 1 - 2.

والأسباب التي أضعفت النجمة قارياً، هي نفسها التي أسقطته في حلبة المنافسة المحلية أمام العهد القوي. ومن أهمها عدم تعويض الفريق أوراقه الرابحة التي غادرت صفوفه مطلع الموسم الحالي، بعدما قادته إلى لقب الدوري الموسم الماضي، وأبرزها رحيل ظهيريه علي حمام ووليد اسماعيل اللذان غادرا للاحتراف في إيران. وبغيابهما افتقد الفريق للاعبين في غاية الأهمية، لأنهم كانا يقومان بالمهمتين الدفاعية والهجومية، بنفس الكفاءة.

ولم تقتصر خسارة النجمة الدفاعية على ظهيريه، فرحيل المصري أحمد عبر العزيز، خلف فراغاً كبيراً في هذا الخط.

وبينما كانت الأنظار تتجه إلى النيجيري جودوين بوصفه علاجاً مناسباً لتواضع المرود الهجومي في الفريق، 
جاء أداء الأخير متواضعاً جداً، علماً ان الإدارة كانت تهدف بتعاقدها معه، إلى نقلة نوعية في الهجوم، بعد عجز سلفه الإيفواري لاسينا سورو عن إقناع بوكير والإدارة بمستواه، علماً ان هجوم النجمة عانى هذا الموسم غياب أكرم مغربي المنتقل إلى طرابلس بالإعارة، وابتعاد حسن المحمد عن مستواه.

وبعد طي صفحتي الدوري وآسيا، تنتظر فريق النجمة استحقاقات مهمة تبدأ في الاستعداد جدياً لنهائي كأس لبنان حيث سيواجه خصماً عنيداً هو طرابلس الطموح، والذي سبق أن أبعده عن الدور قبل النهائي الموسم الماضي.

أما الأهم فهو انطلاق الإدارة مبكراً في ورشة ترميم الفريق، ودعم خطوطه بعد الثغرات التي تكشفت عنها منافسات الموسم الحالي. والواضح ان للمدرب بوكير رأي متشدد في هذا السياق، حيث كشف لبعض المقربين منه أن خمسة أو ستة لاعبين فقط من التشكيلة الحالية يستحقون البقاء مع الفريق في الموسم المقبل !

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان