


باتت الأزمات داخل العربي الكويتي، عرض مستمر، في السنوات الأخيرة، فما يلبث الفريق، أن يتعافى من ضربة، حتى يتلقى أخرى، وهو ما يؤثر على نتائج النادي.
وتلقى العربي، خطابا من الاتحاد الدولي لكرة القدم، بشأن قرار لجنة المنازعات، وحرمان النادي من تسجيل محترفين.
ورغم أن خطاب الفيفا، لم يُفعل العقوبة، إلا أن رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية مؤخرا، يلزم العربي بتطبيق العقوبة، مما يعني أن قرار الحرمان من تسجيل لاعبين جدد، قادم لا محالة.
وبخلاف العقوبة المفروضة من لجنة المنازعات على العربي، فإن القلعة الخضراء تعاني من أزمات داخلية كبيرة، أكثرها خطرا على النادي، الخلافات القائمة بين أعضاء مجلس الإدارة، لدرجة أن الجميع داخل وخارج النادي، يدرك أن العربي يدار برأسين، الأولى لرئيس النادي، والثانية لنائب الرئيس.
وتتبادل إدارة العربي، الاتهامات فيما بينها، حول سبب العقوبات الخارجية، التي تهدد مسيرة الأخضر في الموسم المقبل.
ويرى الجانب المحسوب على رئيس النادي، جمال الكاظمي، أن العقوبة الصادرة جاءت في حق لاعب، قام نائب الرئيس، عبد العزيز عاشور، بالتعاقد معه، وهو الجامبي إبراهيما سونا.
فيما يرى الجانب الآخر، أن الكاظمي، هو رئيس النادي، ومسئول عن أي إخفاق يمر به النادي، خاصة وأنه يتولى رئاسة العربي، منذ أكثر من عقدين من الزمن.
وسبق للنادي العربي، أن دخل في أزمات كثيرة، في السنوات الأخيرة، لعل أبرزها، أزمة مباراة كأس ولي العهد الشهيرة، موسم 2014، حيث هدد العربي، أثناء المباراة، بالانسحاب أكثر من مرة، بسبب بعض الأخطاء التحكيمية، وامتدت تلك الأزمة لفترة طويلة.
وفي الموسم قبل الماضي، شغل العربي، الرأي العام بعد أن احتج على مشاركة لاعب الكويت، فهد الهاجري، في مباراة جمعت بينهما، ولا يزال لقب الدوري الذي حصل عليه الكويت وقتها، مهددا بسبب هذه الشكوى.
جدير بالذكر أن عضو الجمعية العمومية في النادي العربي، حسين عاشور، قد اشتكى مؤخرا للاتحاد الدولي، بشأن عدم تمكنه من تقديم ترشحه في انتخابات اتحاد الكرة الأخيرة، مطالبا الفيفا، بإتخاذ الإجراءات اللازمة، حيال إيقاف هذا الانتخابات.



