تردد إسم الفرنسي هيرفي رونار كثيرا في الفترة الأخيرة كأحد الخيارات المطروحة أمام إتحاد الكرة المغربي لتعويض رشيد الطوسي الذي ينتهي عقده شهر سبتمبر القادم،و بالضبط مباشرة بعد مباراة كوت ديفوار بأبيدجان في ختام المباريات المؤهلة لكأس العالم بالبرازيل 2014.
و في الوقت الذي تم تداول خبر مفاوضة مدرب منتخب زامبيا في جنوب أفريقيا على هامش كأس أفريقيا للأمم كي يكون الربان القادم للأسود، عاد أحد أعضاء الإتحاد ممن حضروا بجوهانسبورج ضمن الوفد المغربي لينفي هذا الخبر و يؤكد أن رونار هو من يحاول فرض اسمه داخل عرين المنتخب المغربي و عبر في الدورة الأخيرة عن استعداده ربح تحدي و رهان قيادة الأسود للفوز بأمم أفريقيا 2015 اعتمادا على خبرته الكبيرة.
وعاد نفس العضو ليؤكد أن مسألة تداول خليفة الطوسي غر مطروحة في الوقت الحالي و يتعين انتظار معرفة مصير المنتخب المغربي في تصفيات المونديال للتقرير فيه، قبل ان يستدرك و يقول " ربما تأخذ الأمور مسارا آخر بعد مباراة تنزانيا إذ من غير المستبعد أن يكون هناك قرار ما في حال خسر الأسود في دار السلام أو حتى تعادلوا"
وكان رونار قد قاد الرصاصات النحاسية في أربعة دورات متتالية لأمم أفريقيا بدء من دورة غانا 2008، وحاز الكأس دورة الجابون 2012،و ليس هو الوحيد الذي يروج اسمه بل يحضر اسم البلجيكي بول بوت مدرب بوركينافاسو و الإيطالي سباليتي.