


قالت وزارة العدل السويسرية الاربعاء إن واحدا من 7 مسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) ألقي القبض عليهم قبل أسبوعين في مداهمة لفندق في زوريخ طعن على قرار حبسه خلال اجراءات تسليمه للولايات المتحدة التي تتهمه بالفساد.
ودخلت اللعبة الشعبية الاولى في العالم في أزمة حين ألقي القبض على 7 مسؤولين بالفيفا بسبب اتهامات بالفساد، ويواجه السبعة الترحيل من سويسرا التي أعلنت سلطاتها أيضا فتح تحقيق جنائي في عملية منح حق استضافة النسختين القادمتين من كأس العالم.
ورفض متحدث باسم وزارة العدل السويسرية الكشف عن اسم الشخص الذي عارض حبسه.
وقالت وزارة العدل السويسرية في بيان إن المحكمة الجنائية الاتحادية ستقرر الان ما إذا كان سيبقى قيد الحبس طيلة الفترة التي ستستغرقها اجراءات تسليمه للولايات المتحدة.
ويقول خبراء قانونيون سويسريون إن الأمر سيستغرق عدة أشهر قبل أن يمكن ترحيل مسؤولي الفيفا إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم الفساد.
ويحتجز الرجال السبعة - وكلهم من امريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي - في أماكن لم يكشف عنها داخل وحول زوريخ.
وعارض السبعة تسليمهم، لكن خبراء قالوا إنه وفقا لمعاهدة ثنائية فإن اجراءات التسليم واضحة نسبيا حتى في ظل امتلاك المتهمين حق الطعن خلالها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



