

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
قال مسؤولون اليوم الجمعة إن دورة الألعاب الأوروبية الأولى التي ستقام في وقت لاحق من العام الجاري ستقنع المتشككين بجدوى الدورة ومكانها على لائحة الأحداث الرياضية وإنها ستجتذب في نهاية المطاف أكبر عدد من أبطال ألعاب القوى وأبرز السباحين الذين سيغيبون عنها في هذه النسخة.
وستقام أول دورة أوروبية في باكو عاصمة أذربيجان ما بين 12 و28 يونيو حزيران المقبل.
وسيشارك في الدورة الأوروبية الأولى أكثر من 6000 رياضي سينافسون في 20 رياضة مختلفة وستؤهل 11 رياضة منها إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة التي ستقام في ريو دي جانيرو البرازيلية في 2016.
لكن النسخة الأولى من الألعاب فشلت في اجتذاب كبار لاعبي ألعاب القوى وأبرز السباحين الأوروبيين ما يشكل نقيصة كبيرة بالنسبة لأي بطولة بسبب الشعبية الهائلة لألعاب القوى ومنافسات السباحة.
وقال باتريك هيكي رئيس اللجان الأولمبية الأوروبية من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة "عندما سمح لنا بأجراء دراسة الجدوى لدورة الألعاب الأوروبية قبل ستة أو ثمانية أشهر سخر منا الكثيرون وضحكوا.. وقالوا إنها لن تتحقق."
وشعرت اللجان الأولمبية الأوروبية بسعادة غامرة باستضافة أذربيجان الغنية بمصادر الطاقة الحدث بما سيصب في صالح الألعاب والمنظمين الساعين لإثبات قدرتهم على تنظيم الأحداث الكبرى.
وقال هيكي "نحن سعداء للغاية بوضعنا في الوقت الراهن.. خطتنا الأولى كانت تتحدث عن عشر رياضات على أقصى تقدير وحققنا تقدما وقفز العدد من عشر إلى 20 رياضة كما أننا أيضا رفضنا ست رياضات."
وأضاف هيكي قوله "نحن ندرك تماما أن ابرز رياضيي ألعاب القوى والسباحة لن يشاركوا في الدورة. ستشهد النسخة المقبلة مشاركة أبرز الرياضات أيضا."
وسيعتمد نجاح الألعاب الأوروبية الأولى على نجاح باكو فيما يتصل بالنجاح التجاري وعقود البث.
وقال سايمون كليج مسؤول التشغيل في الدورة انه تم الاتفاق مع 33 جهة لبث خمس ساعات يوميا في المتوسط من أحداث الدورة عبر شاشات التلفزيون بما في ذلك الاحتفالات والأحداث اليومية.
قد يعجبك أيضاً



