EPAرغم بلوغها كأس العالم 2018 لكرة القدم، بعد مشوار مهتز شهد إقالة المدرب أنتي تشاتشيتش، فإن كرواتيا ستذهب إلى النهائيات في روسيا، وسط آمال في تكرار مستواها في 1998، عندما وصلت إلى الدور قبل النهائي.
ووصلت كرواتيا كدولة مستقلة إلى نهائيات عشر بطولات كبرى، من 12 محاولة، لكنها لم تترك بصمات مؤثرة، في ظل الإخفاق في تكرار إنجازات فريق 1998.
ولم تبلغ كرواتيا الأدوار الإقصائية في كأس العالم منذ ذلك الحين، بينما خرجت من دور المجموعات ثلاث مرات في بطولة أوروبا، من أصل خمس مشاركات.
لكن ظهور كرواتيا في كأس العالم للمرة الخامسة، يمنح الجماهير تفاؤلا أكبر في ظل تألق لاعبين موهوبين، مثل القائد لوكا مودريتش، والمهاجم العملاق ماريو ماندزوكيتش، ووصولهما إلى أفضل مستوياتهما، عند الحاجة إلى جهودهما خلال التصفيات الأوروبية.
وبعد التراجع من المركز الأول إلى الثالث في مجموعتها بالتصفيات، ضمنت كرواتيا احتلال المركز الثاني والتأهل إلى الملحق، بالفوز 2-0 على أوكرانيا في الجولة الأخيرة، بعدما تولى زلاتكو داليتش المسؤولية خلفا للمدرب تشاتشيتش.
وفازت كرواتيا بعد ذلك 4-1 خارج أرضها على اليونان، في لقاء الذهاب، ثم تعادلت دون أهداف في مباراة الإياب، بعدما أجرى داليتش عدة تغييرات في التشكيلة، ليضيف الحيوية والإبداع بعد غيابهما بشكل كبير، تحت قيادة سلفه.
ويملك داليتش العديد من الخيارات في خط الهجوم وخط الوسط، لكنه يعاني دفاعيا في ظل اهتزاز مستوى ديان لوفرين، إلى جانب دوماجوي فيدا.
وتملك كرواتيا عمقا في الوسط، بوجود مودريتش وإيفان راكيتيتش ومارسيلو بروزوفيتش، كما أن هناك قوة هجومية بفضل مشاركة أندريه كراماريتش، والجناح إيفان بيريسيتش، خلف المهاجم ماندزوكيتش.
ومع وجود كرواتيا ضمن ثمانية منتخبات، في التصنيف الثاني، فإنها قد تبلغ دور الستة عشر، لكن إخفاقاتها السابقة، ووقوعها المحتمل في مجموعة قوية، قد يصعب مهمتها.
قد يعجبك أيضاً



