إعلان
إعلان

مسلسل الأخطاء التحكيمية مستمر في قارة آسيا

KOOORA
02 سبتمبر 201612:17
الجاسم في مباراة اليابان والإمارات

أصبح حكم الساحة القطري عبد الرحمن الجاسم، حديث وسائل الإعلام الآسيوية، بعد إدارته مباراة أمس الخميس، التي جمعت بين منتخبي اليابان والإمارات، في مدينة سايتاما اليابانية، وانتهت بخسارة مفاجئة لأصحاب الأرض بنتيجة 1-2، ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.

وشهدت تلك المباراة عدم احتساب الجاسم، هدف التعادل لمنتخب اليابان في منتصف الشوط الثاني، عندما سدد مهاجم فريق شتوتجارت الألماني تاكوما أسانو (21 عاماً) كرة قوية داخل منطقة جزاء الإمارات، لتتجاوز الكرة خط المرمى بكامل محيطها بحسب شاشة التلفاز التي أوضحت بالفعل تجاوزها خط المرمى الإماراتي، ليضطر الاتحاد الياباني لكرة القدم، لتقديم شكوى رسمية ضد الجاسم إلى الاتحاد الآسيوي.

خطأ الحكم القطري في لقاء اليابان والإمارات، مجرد نقطة في بحر الأخطاء التحكيمية الكبرى في منافسات قارة آسيا التي اشتكت منها أغلب منتخبات وأندية قارة آسيا، والسبب يعود إلى ضعف حكام قارة آسيا وعدم تطورهم مع تطور منتخبات وأندية قارة آسيا.

أخطاء الحكم القطري، في لقاء اليابان والإمارات أعاد للأذهان أخطاء حكم الساحة الياباني يويتشي نيشيمورا الذي أثار ضجة كبرى في مباراة فريقي الهلال السعودي وويسترن سيدني الاسترالي، خلال نهائي مسابقة دوري أبطال آسيا 2014.

e67d1bf76e5397bc9e929655b58898c0

وارتكب الحكم الياباني نيشيمورا، العديد من الأخطاء في تلك المباراة الحساسة التي أقيمت في العاصمة السعودية الرياض، لينتهي اللقاء بفوز الفريق الأسترالي باللقب الغالي، وكما صدر قرار من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بإيقاف نيشيمورا لمدة 6 أشهر.

عند العودة إلى ما قبل 2014 سنجد أن لحكام قارة آسيا، علاقة صداقة مع الأخطاء الكبرى التي تغير مسار المباريات الحاسمة والمصيرية، وكان أشهرها في 22 يوليو/تموز 2007، عندما اشتكى اتحاد أوزبكستان لكرة القدم ضد حكم الساحة الكوري الجنوبي كون جونج تشول، الذي لم يحتسب هدفاً صحيحاً لأوزبكستان بالشوط الأول ضد منتخب السعودية.

وأسهم هذا الخطأ في فوز الخضر بنتيجة 1-2 وإقصاء أوزبكستان من كأس آسيا 2007، حيث كان لقاء الفريقين في دور الثمانية من المسابقة.

وبعد عام من تلك المباراة، ضاق المنتخب السعودي من الأخطاء التحكيمية الكارثة، حتى وصل إلى تصفيات كأس العالم 2010، حيث تسببت كثرة البطاقات الصفراء والحمراء التي وجهها الحكم السنغافوري عبد الملك بشير بوجه لاعبي السعودية وكوريا الجنوبية في فقدان اللاعبين أعصابهم وظهور الكثير من الأعمال العنيفة.

321824

وانتهت المباراة بفوز كوريا 2-0، وقيام الاتحاد السعودي بتقديم شكوى عاجلة ضد الحكم السنغافوري إلى الاتحاد الآسيوي.

وفي 12 يونيو/حزيران 2012، سار الاتحاد الياباني على طريق الاتحاد السعودي، وهو تقديم شكوى ضد الحكام، وهذه المرة ضد حكم الساحة السعودي خليل جلال الغامدي الذي أدار مباراة منتخبي استراليا واليابان وانتهت بالتعادل 1-1.
2012-06-12t123434z_01_dgm21_rtridsp_3_soccer-world_reuters

وارتكب الحكم السعودي الغامدي، العديد من الأخطاء التي جعلت وسائل الإعلام اليابانية والاسترالية تنتقد أخطائه التي غيرت مجرى المباراة، مثل محلل قناة "فوكس سبورت" الاسترالية الحارس المعتزل مارك بوسنيتش الذي انتقد مستوى تحكيم قارة آسيا بشكل عام.

كثرة الأخطاء التحكيمية في المسابقات الآسيوية جعلت أغلب الدول الآسيوية، تخشى الحكام الذين ينتمون لدول مجاورة للمنتخبات التي يواجهونها، كأكبر مثال على ذلك مباراة منتخبي إندونيسيا والسعودية في جاكرتا ضمن كأس آسيا 2007، والتي أدارها حكم الساحة الإماراتي علي البدواوي، حيث انتهت المباراة بفوز صعب للسعودية بنتيجة 2-1 ليشهد اليوم التالي تشكيك وسائل الإعلام الإندونيسية بهذا الفوز، عبر الحديث عن الصداقة والجوار بين دولتي السعودية والإمارات.

استمراراً مع التحكيم الإماراتي، انتقدت وسائل الإعلام الصينية حكم الساحة الإماراتي محمد عبد الله حسن الذي تسبب بحسب وجهة نظرهم، بإسقاط فريق جوانجزو إيفرجراند الصيني من منافسات دوري أبطال آسيا 2014، عبر طرد لاعبين من الفريق الصيني، لتسهم قرارته في فوز فريق ويسترن سيدني الأسترالي بمباراة دور الثمانية بهدف وحيد.

بعد كل ذلك، أصبح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في وضعية يجب فيها إيجاد الحلول المفيدة لتطوير مستوى حكام الساحة والراية بقارة آسيا حتى لا تفقد المنتخبات الآسيوية ثقتها ببطولاتهم القارية، وتحديداً رفع مستوى الحكام ليكونوا في مستوى الأندية والمنتخبات الآسيوية التي أصبحت تتطور تدريجياً بفضل احتراف لاعبيها لقارة أوروبا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان