اشتكى الدكتور عبد الله مسفر المدير الفني لنادي الظفرة، من التأثير السلبي لفترة توقف دوري الخليج العربي الإماراتي لكرة القدم على فريقه، مما يفقده حساسية المباريات التنافسية والتركيز، خاصة وأن الظفرة غاب خلال الجولة الخامسة لكأس المحترفين، ورغم أدائه لمباراة ودية أمام نجوم المرفأ، إلا أنها لم تكن بالقوة التي يحتاجها الفريق.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي التقديمي لمباراة الشباب ضمن الجولة السابعة لدوري الخليج العربي الذي عقد بأبوظبي مساء اليوم الخميس، ونقل وقائعه الموقع الرسمي للنادي على الانترنت، وأشار فيه مسفر إلى أن الإصابات وتوقف المنافسة أكثر ما يقلقه قبل اللقاء المرتقب بعد غد السبت، حيث يوجد بالفريق أكثر من لاعب تحت الرعاية الطبية بالنادي، وتبذل مجهودات كبيرة لتأهيل اللاعبين المصابين، وهم المغربي كمال الشافني وقائد الفريق عبد السلام جمعه والمهاجم بندر الأحبابي، والمدافع اللبناني بلال شيخ نجارين الذي التحق بمنتخب بلاده وهو يعاني من إصابة، كما أن مدافع الفريق حسن زهران غاب عن المباريات الرسمية حوالي الشهر بسبب إيقافه خلال مباريات كأس المحترفين ودوري الخليج العربي، لكن أكد مدرب الظفرة ثقته في لاعبي الفريق البدلاء حسن عبدالرحمن وعلي إبراهيم وعبدالله الصيعري حال مشاركتهم في اللقاء.
وتوقع المدير الفني للظفرة، أن يدخل الشباب مباراة السبت، بدوافع غير التي لعب بها في مباراة كأس المحترفين، حيث لم يكن لدى الشباب طموح كبير في المباراة السابقة، ولكنه الآن يلعب وهو يحتل المركز الثاني في دوري الخليج العربي ويعمل على مواصلة تألقه، كما سيعود للفريق بعض لاعبي المنتخبات الذين تغيبوا في المباراة السابقة، مشيراً إلى أن الشباب من الفرق المتكاملة التي حققت نتائج جيدة خلال الموسمين السابقين، مستدركاً أهمية اللقاء للظفرة الذي يسعى إلى استثمار النتائج الجيدة التي ختم بها الفريق مشواره ضمن كأس المحترفين وتصدر بها مجموعته.
من جانبه، توقع مهاجم الظفرة السنغالي ماكيتي ديوب، أن يتسم لقاء الشباب بالصعوبة على الفريقين من واقع وضع الشباب في الدوري ومستوى الظفرة المتطور، مشيراً إلى رغبته في التسجيل خلال المباراة، وتمنى أن يتمكن الفريق من خلق العديد من الفرص خلال اللقاء حتى يستطيع هجوم الفريق التسجيل ويخرج منتصراً.