
دخل هاشم مستور المحترف المغربي بنادي ميلان الإيطالي لكرة القدم، التاريخ من أوسع الأبواب بعدما أقحمه الزاكي بادو الجمعة في مباراة رسمية أمام المنتخب الليبي برسم التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا 2017، ليكون بالتالي أصغر لاعب مغربي يحمل فانيلة الأسود في مباراة من هذا النوع.
وتفاعل الجمهور المغربي الذي فاق عدده 40 ألف مناصرا مع هاشم مستور خلال حركات الإحماء وفور دخوله أرضية ملعب اكادير واحتجوا كثيرا على المدرب الزاكي والذي تأخر في إقحامه وأدخله في آخر 5 دقائق.
وكان الزاكي يعول على سيناريو مغاير تماما للذي سارت عليه الأحداث بحسم المباراة مبكرا بنتيجة عريضة ومنح دقائق أكثر لمستور للظهور وهو ما لم يتم بعد صمود المنتخب الليبي.
وقال مستور بعد المباراة لكووورة أنه لن ينس اللحظة التي دخل فيها الملعب وهو يحمل على ظهره الرقم 10 الذي حمله لاعبون كبار مروا من المنتخب المغربي.



