أصبح أحمد ياسر صانع ألعاب فريق وادي دجلة في خطر شديد بعد أن قام اللاعب بعقد جلسات مع أحمد حسام ميدو المدير الفني للزمالك والتي كانت السبب في أزمات كبيرة بين الجهازين الفنيين للزمالك ودجلة .
وكشف مصدر ل"كووورة " ، عن أن الجلسة التي عقدها أحمد ياسر مع ميدو تسببت في أزمة كبيرة بين اللاعب وإدارة وادي دجلة التي رفضت أن تعاقب اللاعب خلال الفترة الحالية ، وتمسكت بالإستفادة من مجهوداته حتى نهاية الموسم ثم يتم مناقشة الأمر .
الأزمة التي يقع فيها أحمد ياسر أنه منتقل من نادي ليرس البلجيكي الذي يمتلكه ماجد سامي رئيس نادي وادي دجلة وتم وضع شرط وفقا للوائح في الإتحاد البلجيكي أن رحيله عن دجلة خلال مدة عقده بموافقة نادي ليرس وهو ما يمنع توقيع اللاعب لأي نادي بدون الحصول على موافقة ليرس البلجيكي ، حيث أن اللاعب كان يعتمد على دفع قيمة الشرط الجزائي مع دجلة وفسخ تعاقده والرحيل .
ودخل أحمد ياسر في أزمة أخرى حيث أنه وقع على عقود للإنضمام للنادي المصري البورسعيدي ويحتاج للحصول على العقود حتى يمكنه الإنتقال للزمالك وأن تكون أزمة مع دجلة فقط ، حيث أنه في حالة التوقيع للزمالك سيكون موقع لثلاث أندية بخلاف حق ليرس وهو ما يهدد مستقبل اللاعب الكروي .
وتتجه النيه داخل دجلة إلى تصعيد الأمر مع اللاعب لدى الفيفا وذلك بسبب إنتقادات المدير الفني للزمالك ومجلس إدارة القلعة البيضاء لوادي دجلة ، والتي إنتشرت مؤخرا وتسببت في أزمة كبيرة .