
نظمت إمارة الشارقة الإماراتية قبل أسبوعين النسخة الثالثة من مسابقة دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي شهدت تطوراً ملحوظاً في مستويات الفرق النسائية، وأيضاً اللاعبات العربيات في الألعاب الفردية.
تصدر نادي الرياضي لتكوين الشباب الجزائري الجدول النهائي برصيد 17 ميدالية متنوعة منها 9 ميداليات ذهبية.
إلا أن الملاحظ في النسخة الثالثة، هو ظهور بوادر تطور للمرأة الإماراتية في مجال الرياضة، فقد احتل نادي سيدات الشارقة المركز الرابع برصيد 18 ميدالية متنوعة بواقع ميداليتين ذهبيتين و12 ميدالية فضية و4 ميداليات برونزية، في حين احتل نادي مركز دبي للفروسية المركز 9 بميدالية ذهبية واحدة.
في آخر 10 سنوات بدأت الحكومة الإماراتية عبر الجهات الرياضية الرسمية في دعم ورعاية الرياضة النسائية، عبر تأسيس العديد من البطولات المحلية التي تسهم في تطور الفرق للرياضات الجماعية واللاعبات في الرياضات الفردية.
كان لرياضة الفروسية النصيب الوافر من عملية التطوير للمرأة الإماراتية، عبر إقامة عدة مسابقات محلية، مثل مسابقات إسطبل الوثبه، إسطبلات سيح السلم، وإسطبلات دبي العالمية التي تعتبر واحدة من أشهر البطولات لرياضة الفروسية في الإمارات والعالم.
كان لموقع كووورة لقاء بسيطاً مع الفارسة الإماراتية الشابة لمياء الصيقل التي تعتبر من اللاعبات اللاتي خضن المسابقات المحلية وينتظرها مستقبلا مزهرا.
إلا أن الإصابة التي تعرضت لها مؤخراً، كسر في الكتف، حرمتها من خوض مسابقات هذا الموسم، لكنها متفائلة بعودتها لساحات الفروسية من جديد.
وقالت: "تعرضت للإصابة خلال مشاركتي في إحدى المسابقات النسائية وكان لابد من إجراء عملية جراحية، حالياً أمارس ركوب الخيل كعلاج طبيعي ولياقة بدنية لحين الاستعداد لخوض السباقات في المواسم القادمة".
بدأت الصيقل في عشق رياضة الفروسية منذ سن الطفولة، وهذا الأمر أكدته لكووورة بالقول: "بدأت في حب رياضة الفروسية منذ أن كنت في سن السابعة، بعد سنوات قليلة توجهت إلى أندية تهتم في تعليم الفروسية وركوب الخيل، لأتمكن بعدها من دخول مجال القدرة والتحمل في عام 2009".
اضافت: "كان مثلي الأعلى وملهمي الأول في هذا المجال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي".
وقد شاركت الفارسة الصيقل في عدة مسابقات، من أهمها سباق الشيخة فاطمة بنت منصور بن زايد آل نهيان للسيدات للقدرة، وهي من البطولات التي تكتشف المواهب النسائية الصاعدة في رياضة الفروسية، وأيضاً نفس الحال لعديد من البطولات بمختلف الرياضات النسائية بالإمارات التي تصنع المواهب الجديدة.
واوضحت: "في الإمارات توجد العديد من الفعاليات الرياضة النسائية التي تعطي الفرصة للفتاة الإماراتية في اكتشاف موهبتها، مثلاً يتعاون الاتحاد النسائي العام مع حلبة مرسى ياس بأبوظبي في إتاحة الفرصة للمرأة بممارسة رياضة الدراجة الهوائية، والانضمام الى دروس اليوجا والزومبا وغيرها من الرياضات في هواء الطلق".
اردفت: "إحدى الشركات العالمية تنظم سنوياً فعاليات رياضية خاصة بالسيدات، وتقدم أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية دروس للإماراتيات في رياضات الجوجيتسو وكرة اليد وكرة السلة وغيرها".
تعتبر سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم قدوة للاعبات الإماراتيات لأنها أول إماراتية حاصلة على الميدالية الفضية في القتال الفردي (وزن 60 وما فوق) في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في قطر عام 2006.
لهذا، تطمح الفارسة الصيقل في تمثيل وطنها في البطولات الخارجية في المستقبل القريب، مؤكدة لكووورة بالقول: "أطمح بالنجاح في كسب سباقات (تو ستار) و(ثري ستار) في المواسم القادمة، كما اطمح بتمثيل دولة الإمارات في المسابقات العالمية".
قد يعجبك أيضاً



