
عرفت قائمة فوزي لقجع، التي ستدير شؤون كرة القدم المغربية لولاية مقبلة من 4 سنوات، بعض المشاهد اللافتة، يبرز منها التمثيل القوي للجيش الملكي لأول مرة.
كما أعاد لقجع رئيس الرجاء السابق، محمد بودريقة، لمكتبه التنفيذي، وقد كان نائبه الأول في ولايته الأولى، وهو من قاد حملة صعوده لهذا المنصب بمعية سعيد الناصيري رئيس الوداد.
وكانت خلافات قوية قد تفجرت بين لقجع وبودريقة، وبلغت القضاء المغربي الذي فصل فيها، وانتهت بتسوية ودية بينهما.
ويمثل بودريقة نادي الرجاء، الذي كان غائبا عن المكتب السابق، وسيتواجد معه غريمه سعيد الناصيري رئيس الوداد.
وجاء هذا تنفيذا لما تعهد به لقجع، من حفظ توازن الغريمين في إدارة اتحاد الكرة المغربي.
وقد حرص لقجع في السابق على تطبيع علاقات الناديين، برفقة وزير الرياضة السابق، عبر مذكرة تفاهم لضمان حسن تعاونهما داخل مكتبه، بعيدا عن الصراعات الضيقة والتنافس الأزلي بينهما.
ولأول مرة منذ مغادرة الجنرال حسني بنسليمان، الرئيس السابق لنادي الجيش الملكي واتحاد الكرة مهامه، يعود النادي العسكري ليحضر بممثله العقيد أبو بكر داخل المكتب التنفيذي.
ومعه يحضر محمد التيمومي، نجم الفريق التاريخي والحامل للكرة الذهبية الإفريقية، فيما يشبه إعادة الاعتبار لنادي الجيش العريق، الذي ابتعد لفترات طويلة عن مراكز صنع القرار.
قد يعجبك أيضاً



