
غدا على مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ينطلق لقاء آخر يجمع منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم والمنتخب الاسترالي ضمن سلسلة اللقاءات التي خاضها المنتخب في مجموعته الثانية من التصفيات وبالتالي لا مزيد من التكهنات حول نتيجة المباراة وستبقى المباراة متاحة لأبطال منتخبا الوطني لتقديم مباراة ممتعة لمحبيه وعشاقه في ارضه وبين وجمهوره وستكون بمثابة مباراة الجزء الثاني من اللقاء الماضي مع المنتخب السعودي، حيث إن المتعة والاثارة التي رسمها لاعبو المنتخب كانت نتاجا ايجابيا لما ستحمله هذه الكتيبة من اللاعبين في مشوارهم القادم بالرغم من أحلامنا وطموحتنا بالتواجد في كأس العالم والعمل الدؤوب في لقاءات التصفيات والتي كنا ننتظرها لنمني النفس بها في التأهل الى مونديال العالم بقطر 2022 ولكن تبقى للمستديرة رأي آخر ترسم فرحا وحزنا في آن واحد وكلها حظوظ اذا ما رسم لنا الحظ في المنافسة في مباريات الملحق .
والى ان ننتظر حظوظ نتائج المباريات الحالية … لنرسم الفرحة والحظ بأنفسنا هذه المرة وسيكون الفوز في الظهور بمظهر يليق باسم منتخب عمان اهم اهداف لقاء استراليا ولا نحتم على أنفسنا الفوز في اللقاء ولكن علينا بالجد والاجتهاد فالجهاز الفني قد وضع كافة الخطوط وبالقلم العريض في آلية التعامل مع المباراة وما جاء به في المؤتمر الصحفي الاخير مبشرا بالخير حول قائمة لاعبي المنتخب الحالية والثناء عليها فيما أظهروه من قتال طوال مباراة السعودية الأخيرة، ونتمنى ان يكون السيناريو ذاته في لقاء الغد فنحن وان تجاهلنا طعم الفوز ستكون نكهة الأداء باقية في أذهاننا تمتعنا في كل حين نرى القميص الاحمر براقا فيما تبقى له من لقاءات مجموعته الثانية .
لنكون واقعيين فالقادم أجمل في الاستعداد الأمثل والمبكر من اليوم وحتى موعد انطلاقة خليجي 25 بالاضافة الى نهائيات كأس آسيا بالصين 2023 فالمشوار مستمر ولن يتوقف ان شاء الله ولاعبو منتخبنا قادرون على صنع الأمل وتحدي المستحيل، لذا سيكون فيتنام والصين في قائمة الانتظار ونتمنى ان تكون لبقية اللقاءات نتيجة ايجابية يقدمها لاعبو المنتخب في ظل الجهاز الفني والخبرة الواسعة التي يمتلكها منتخبنا بين صفوفه بوجود 10 لاعبين محترفين خارج السلطنة فرجال الأحمر العماني سيجسدون واقع الكرة العمانية بصورة مختلفة ورائعة كما عهدناهم دوما ويوما .
وجهة نظر ,,,
استبعاد اللاعبين ( تارة ) وعودتهم ( تارة أخرى ) الى صفوف المنتخب بحاجة إلى تفسير ووقفة جادة .
** نقلا عن صحيفة الوطن العمانية



