


أكد مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك أنه لم يمنع أحمد سليمان عضو مجلس إدارة النادي المستقيل، من تجديد عضويته بالنادي مثلما تردد مؤخرا لافتا إلى أن بطولة الدوري أصبحت بلا طعم.
وشدد خلال تصريحاته الصحفية اليوم، بحضور مراسل "كووورة" علي أنه أرسل الكارنيه الخاص بأحمد سليمان له عن طريق خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة لافتا إلى أنه لم يمنع خالد الغندور نجم الزمالك الأسبق من دخول النادي.
وكان أحمد سليمان، قد حرر محضرا ضد رئيس الزمالك بداعي رفضه تجديد عضويته، بعدما أعلن عن ترشحه على رئاسة الزمالك في الانتخابات المقبلة.
وأعلن عن انتهاء أزمة إيقاف عضوية الصحفيين بعد زيارة حاتم زكريا سكرتير عام نقابة الصحفيين، والذي جاء لحل أزمة عضوية الصحفيين داخل النادي أثناء تواجد رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم .
وأضاف منصور: "لا توجد أزمة مع الصحفيين لكن الغضب يأتي بسبب بعض الأخبار المفبركة ضد النادي وأتمنى أن يتم نشر الحقيقة فقط وأن تتم معاقبه من يروج الشائعات الكاذبة التي تنال من استقرار الوطن".
وأشار إلى أنه بعد خسارة مصر المقاصة لمباراته الأخيرة أمام بتروجيت في الجولة الثامنة والعشرين لمسابقة الدوري المصري الممتاز أصبحت بطولة الدوري بلا طعم في غياب الزمالك الذي ابتعد عن المنافسة.
وأوضح أن الزمالك فريق كبير رغم الابتعاد عن المنافسة عن الدوري و يلعب للفوز دائما.
ومنح مرتضى منصور درع النادي للأمير تركي بن خالد، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، والسفير السعودي أحمد عبد العزيز قطان، خلال زيارتهما لمقر النادي.
وقام السفير السعودي بمداعبه رئيس الزمالك، برفض الحصول على علم الزمالك مؤكدًا أنه يشجع الأهلي.
وفي سياق منفصل، أذاع الإعلامي السعودي، وليد الفراج، تقريرًا عبر برنامجه بإحدى القنوات الفضائية، وظهر فيه مرتضى منصور وهو يقول إنه "يحب الشعب السعودي بالكامل إلا وليد الفراج".
ورد الفراج على رئيس الزمالك بعد إذاعة التقرير قائلًا: "وأنا لا أموت في دباديبك".
وكانت الفترة الماضية قد شهدت حربًا كلامية بين الثنائي، بسبب سخرية الفراج من "مغالاة" مرتضى في سعر محمود عبد المنعم "كهربا"، مهاجم الزمالك، الذي كان معارًا لاتحاد جدة السعودي، حيث قال رئيس النادي الأبيض، في تصريحات للبرنامج، إن "كهربا متاح للإعارة مقابل 5 ملايين دولار في الموسم، بينما يصل سعره إلى 15 مليون دولار في حال البيع النهائي".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



